الناخبون البرازيليون يحسمون اليوم هوية الرئيس القادم
وتشير استطلاعات الرأي والتقارير الميدانية إلى تقارب شديد بين المرشحين، حيث يأمل لولا دا سيلفا في تدارك حلوله ثانيا في الجولة الأولى، أمام فلافيو بولسونارو الذي تصدر النتائج، في انتخابات ستحسم التوجه السياسي للبلاد إما بالبقاء في معسكر اليسار أو الانضمام لليمين.
وقدّم لولا دا سيلفا، الطامح لولاية رابعة، نفسه كحصن منيع لحماية الديمقراطية وتوسيع الحماية الاجتماعية، مستندا إلى إرثه في خفض التضخم والبطالة وتقليص إزالة غابات الأمازون. كما غيّر استراتيجيته الدعائية عبر منصات التواصل الاجتماعي، متهما شركة "ميتا" بالانحياز لمنافسه عبر "التلاعب الخوارزمي"، وهو ما نفته الشركة مع إقرارها بوجود إيقاف لبعض الإعلانات بسبب أعطال تقنية.
من جهته، تعهد فلافيو بولسونارو، الذي يحظى بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقضاء على الجريمة وخفض الإنفاق الحكومي. وأعلن أن أول إجراء سيتخذه في حال انتخابه هو إطلاق سراح والده جايير بولسونارو، الذي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 27 عاما بتهمة محاولة الانقلاب إثر هزيمته في انتخابات 2022، إلى جانب السعي لعزل قاضي المحكمة العليا الذي قاد القضية.
كاتب المقال La rédaction
