الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 12

يكون الوضع الجوي بعد ظهر هذا اليوم الأربعاء، ملائما لظهور خلايا رعدية مصحوبة بأمطار بالوسط ومحليا بالشمال وتكون أحيانا غزيرة خاصة بولايات القصرين وسيدي بوزيد والقيروان وزغوان

على المباشر

عالم

امرأة بريطانية تصنع حقيبة من جلدها

:تحديث 24 07:19 2019 فيفري
حقيبة يد
أعلنت إحدى القاطنات في بريطانيا أنها تبحث عن مصمم أزياء لصنع حقيبة يد لنفسها من جلد ساقها المبتورة.

أعلنت إحدى القاطنات في بريطانيا أنها تبحث عن مصمم أزياء لصنع حقيبة يد لنفسها من جلد ساقها المبتورة.

وذكرت صحيفة مترو البريطانية أن جوان من مدينة مانشستر ستخضع قريبا لعملية بتر ساقها بسبب إصابة مرضية حادة في أوعيتها الدموية "التهاب الشرايين".

وتعترف المرأة البالغة من العمر 55 عاما بأنها غاضبة من فكرة أنها ستفقد ساقها، لذلك، ترغب في أن تقرر بنفسها مصير طرفها الذي ستفقده.

ولجأت البريطانية إلى موقع إلكتروني للخياطة والتصميم، وكتبت رسالة لإدارته تبين فيها أنها مستعدة لإنفاق 3 آلاف جنيه إسترليني للحصول على حقيبة نسائية متوسطة الحجم بحزام قصير.

وقالت جوان في تعليقها على طلبها من المصمم صنع حقيبة يد لها باستخدام جلد ساقها: "أفهم أن الأمر يبدو غريبا ومثيرا للاشمئزاز، قد يعتقد البعض أنني فقدت عقلي. لكن هذه ساقي ولا يمكنني تركها في مكان ما لتتعفن. إنها جزء مني وأريد الاحتفاظ بها".

وتواصلت إدارة موقع التصميم والخياطة مع جوان ودعت الخياطين لأخذ الموضوع على محمل الجد. وقالت الإدارة في تعليقها على الموضوع: "قبل قول ومثير للاشمئزاز، لقد تحدثنا مع الزبونة وكان تفكيرها معقولا وخاصا جدا".

وأشارت الإدارة إلى أن الفكرة جاءت لجوان بعد أن شاهدت أنباء عن المرأة التي صممت ثوبا من شعر والدتها المتوفاة.

وكالات

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 13

استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد اليوم الأربعاء 10 جوان 2026 بمقرّ الوزارة، سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس بيل بازي

منذ دقيقة 25

جدّت، مساء الثلاثاء 9 جوان 2026، حادثة غرق مركب صيد تن "أمير" على بعد نحو 80 ميلاً بحرياً من سواحل ولاية المهدية، بالقرب من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، إثر اصطدامه بمركب صيد آخر من نفس الصنف يحمل اسم "عبد الرحيم"

منذ دقيقة 35

فريدة امرأة تبلغ من العمر 31 سنة، حامل في شهرها السادس، تقطن بمعتمدية بئر علي بن خليفة من ولاية صفاقس، تبدأ يومها حاملةً همّ بيتها وطفلها الصغير الذي يبلغ من العمر عاما ونصف، لتجوب الشوارع بحثًا عمّا تركه الآخرون من نفايات بلاستيكية ومعدنية تجمعها من الحاويات ومن أطراف الطرقات، ثم تبيعها لتحصل على مبلغ زهيد يتراوح بين دينارين وسبعة دنانير في أفضل الأحوال