الأكثر مشاهدة

07 15:45 2026 جانفي

من المنتظر أن ينطلق موسم التخفيضات لشتاء 2026 (الصولد)، أواخر شهر جانفي الجاري مع إمكانية أن يتواصل لكامل شهر رمضان المقبل وفق ما أفاد به رئيس الغرفة الوطنية لتجار الملابس الجاهزة محسن بن ساسي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء

على المباشر

عالم

امرأة بريطانية تصنع حقيبة من جلدها

:تحديث 24 07:19 2019 فيفري
حقيبة يد
أعلنت إحدى القاطنات في بريطانيا أنها تبحث عن مصمم أزياء لصنع حقيبة يد لنفسها من جلد ساقها المبتورة.

أعلنت إحدى القاطنات في بريطانيا أنها تبحث عن مصمم أزياء لصنع حقيبة يد لنفسها من جلد ساقها المبتورة.

وذكرت صحيفة مترو البريطانية أن جوان من مدينة مانشستر ستخضع قريبا لعملية بتر ساقها بسبب إصابة مرضية حادة في أوعيتها الدموية "التهاب الشرايين".

وتعترف المرأة البالغة من العمر 55 عاما بأنها غاضبة من فكرة أنها ستفقد ساقها، لذلك، ترغب في أن تقرر بنفسها مصير طرفها الذي ستفقده.

ولجأت البريطانية إلى موقع إلكتروني للخياطة والتصميم، وكتبت رسالة لإدارته تبين فيها أنها مستعدة لإنفاق 3 آلاف جنيه إسترليني للحصول على حقيبة نسائية متوسطة الحجم بحزام قصير.

وقالت جوان في تعليقها على طلبها من المصمم صنع حقيبة يد لها باستخدام جلد ساقها: "أفهم أن الأمر يبدو غريبا ومثيرا للاشمئزاز، قد يعتقد البعض أنني فقدت عقلي. لكن هذه ساقي ولا يمكنني تركها في مكان ما لتتعفن. إنها جزء مني وأريد الاحتفاظ بها".

وتواصلت إدارة موقع التصميم والخياطة مع جوان ودعت الخياطين لأخذ الموضوع على محمل الجد. وقالت الإدارة في تعليقها على الموضوع: "قبل قول ومثير للاشمئزاز، لقد تحدثنا مع الزبونة وكان تفكيرها معقولا وخاصا جدا".

وأشارت الإدارة إلى أن الفكرة جاءت لجوان بعد أن شاهدت أنباء عن المرأة التي صممت ثوبا من شعر والدتها المتوفاة.

وكالات

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 4

ضبطت لجنة الاستثمار والتعاون الدولي، اليوم الخميس، خارطة طريق عملها للمرحلة المقبلة، متضمنة سلسلة من التحركات الرقابية والتشريعية الهادفة لتحريك العجلة الاقتصادية.

منذ ساعات 4

قالت أربعة ‍مصادر مطلعة إن مسؤولين أميركيين ‍بحثوا إرسال مبالغ لسكان غرينلاند كجزء من محاولة لإقناعهم بالانفصال عن الدنمارك وربما الانضمام إلى ⁠الولايات المتحدة الأميركية

منذ ساعات 5

أكدت مخرجات جلسة عمل التأمت بصفاقس على ضرورة اعتماد خطة تشاركية عاجلة للنهوض بمطار صفاقس–طينة الدولي، والدعوة إلى اتخاذ قرارات جريئة ومهمة من شأنها إعادة الاعتبار لهذا المرفق الحيوي وتعزيز جاذبيته، وذلك عبر معالجة أبرز الإشكاليات القائمة والمتمثلة أساساً في نقص شركات الطيران الناشطة به، وغياب الناقلة الوطنية عن برمجة رحلات منتظمة انطلاقاً منه، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل المطار ودوره في ربط الجهة بمحيطها الوطني والدولي