ايقاف النائبة الأوروبية ريما حسن في فرنسا بشبهة "تمجيد الإرهاب"
وأوضح مصدر في حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي، الذي تنتمي إليه حسن، لوكالة فرانس برس، أنها "استُدعيت... تحت نظام الحجز الاحتياطي، وهو أمرٌ صادم نظرا لأنها لبّت دائما كل استدعاءاتها".
ونظام الحجز الاحتياطي أو "الحبس الاحتياطي" في فرنسا هو إجراء استثنائي يتم بموجبه سجن شخص متهم بارتكاب جناية أو جنحة قبل صدور حكم نهائي بحقه، وهي مرحلة تالية تأتي بعد توجيه اتهام رسمي.
وفي تطور لاحق، أفاد مصدر مطلع على مجريات القضية بأن الشرطة عثرت على "بضعة غرامات من المخدرات" المصنّعة داخل حقيبة حسن أثناء احتجازها في باريس، وهو ما أكد معلومات كانت قد نشرتها صحيفة "لو باريزيان".
وتُعد ريما حسن، البالغة من العمر 33 سنة، من أبرز الشخصيات المدافعة عن حقوق الفلسطينيين في فرنسا، وقد شاركت سابقا في تحركات “أسطول الحرية” عقب اندلاع الحرب في غزة، بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع.
وبحسب الصحيفة، جاء توقيف حسن في إطار تحقيق يتعلق بمنشور نشرته على منصة إكس، أشارت فيه إلى كوزو أوكاموتو، أحد منفذي تفجير مطار تل أبيب عام 1972، قبل أن يتم حذف المنشور لاحقاً.
وأوكاموتو هو يساري ياباني شارك مع رفيقين له في تنفيذ هجوم داخل مطار اللد، المعروف حالياً بمطار بن غوريون، وذلك بتخطيط من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وأسفرت العملية عن مقتل نحو 26 شخصاً وإصابة العشرات، فيما قُتل رفيقاه خلال الهجوم، بينما أُصيب هو واعتقلته سلطات الاحتلال.
(euronews)
