بعد اعتقال 3 أمراء: ماذا يحدث في السعودية؟
وذكرت صحيفتا "وول ستريت جورنال" و"نيويورك تايمز" الامريكيتان نقلا عن مصادر مطلعة أن السلطات السعودية تتهم االمعتقلين بـ'الخيانة العظمى' ما يضعهما، وفق هذا الاتهام، في مواجهة عقوبة الإعدام أو السجن مدى الحياة
كما ذكرت شبكة "بلومبيرغ" الامريكية أن الديوان الملكي السعودي أبلغ أفرادا كباراً من العائلة المالكة بأن أحمد بن عبد العزيز ومحمد بن نايف كانا يخططان لانقلاب في السعودية
هذا و قد اكتفت التقارير بالإشارة إلى أن مقنعين من حرس الديوان الملكي اعتقلا الامراء من منازلهم بعد اخضاعهم للتفتيش، دون ان تكشف تفاصيل معمقة بشأن كواليس عملية الاعتقال، مع العلم أن الامير محمد ابن نايف كان قيد الإقامة الجبرية منذ الإطاحة به كولي للعهد من ولي العهد الحاليّ الأمير محمد بن سلمان
في باطنه حرب على الفساد...و في ظاهره انتقام !
ولئن يبدو ظاهر هذه الاعتقالات ، حسب السلطات السعودية، حربا على جبهتي الفساد والإرهاب، فان باطنها ،حسب معارضين، رغبة في الانتقام من خصوم حقيقيين أو محتملين، حيث قالت المحللة السياسية بمؤسسة راند الأميركية بيكا فاسر إنّ 'الاعتقالات تعد خطوة أخرى من جانب بن سلمان لتكريس سلطته، ورسالة إلى أي شخص بما في ذلك أفراد العائلة المالكة ومن تسول له نفسه معارضة ولي العهد'
وأضافت بيكا فاسر أن بن سلمان كان أزال من أمامه بالفعل أي تهديدات تعيق صعوده للسلطة، وسجن أو قتل منتقدي نظامه دون أي تداعيات
بدوره كتب الوكيل الاسبق لوزارة التجارة الامريكية جيفري مارتن بمجلة نيوزويك الأميركية، أن الاعتقالات تشير إلى أن بن سلمان يشدد قبضته على السلطة مع هبوط عائدات النفط.، مشيرا إلى أن بن سلمان ومنذ صعوده كولي العهد يسعى لترسيخ سلطته بالمملكة عبر سجن معارضيه السياسيين، حسب قوله
وكانت السلطات السعودية قد شنت عام 2017 حملة اعتقالات واسعة شملت العشرات من رموز العائلة المالكة والوزراء ورجال أعمال وأثرياء ودعاة وناشطين .... احتجزوا جميعا في فندق بالرياض، والذين اشتهروا لاحقا بمعتقلي الريتز
وكالات