الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 19

ينزل النادي الإفريقي غداً السبت ضيفاً على فريق التقدم الرياضي بساقية الداير في إطار مواجهات الجولة السابعة ذهاب لبطولة الرابطة الاولى 

على المباشر

البرهان
برنامج البرهان مع الشيخ سيف الدين الكوكي السبت والاحد من ال 11:00 ل 12:00 على ديوان آف آم  #صوتكم  #ديوان_اف_ام #DiwanFM 
تنشيط
عالم

بلينكن: أمريكا تعمل على ايجاد بديل لتصنيف روسيا "دولة راعية للإرهاب"

04 21:56 2022 ديسمبر
بلينكن: أمريكا تعمل على ايجاد بديل لتصنيف روسيا "دولة راعية للإرهاب"
قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكين، اليوم الأحد، إن الإدارة الأمريكية تعمل مع الكونغرس على إيجاد بدائل لتصنيف روسيا "دولة راعية للإرهاب" من أجل تجنب الآثار المالية التي ستتبع ذلك.

وصرح بلينكن قائلا "نحن نبحث باستمرار عن إجراءات مختلفة يمكننا اتخاذها، بحسب الضرورة، إننا نعمل الآن مع الكونغرس على تشريع من شأنه أن يساعدنا في التغلب على بعض تحديات تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب".

يذكر أنه في 27 جويلية المنقضي، أصدر مجلس الشيوخ الأمريكي قرارا بدعوة الخارجية الأمريكية إلى تصنيف روسيا "كدولة راعية للإرهاب" بسبب الأحداث في جورجيا وسوريا وجمهورية الشيشان الروسية وأوكرانيا، وفي سبتمبر  قال البيت الأبيض إن الإدارة الأمريكية اتخذت قرارا نهائيًا بعدم تصنيف روسيا "دولة راعية للإرهاب".

(سبوتنيك)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 7

أجرت الحكومة اليابانية، السبت، تدريبا شاملا للطوارئ النووية يحاكي وقوع حادث خطير في محطة "توماري" التابعة لشركة هوكايدو للطاقة، في مقاطعة هوكايدو شمالي البلاد.

منذ دقيقة 20

جدّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، التزام تونس بدعم جهود تجمع دول الساحل والصحراء وهياكله ومبادراته واستئناف نسق أنشطته، وذلك خلال ترأسه اليوم السبت 7 نوفمبر، الوفد التونسي المشارك في أشغال الدورة العادية 22 للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء الذي انعقد اليوم بالعاصمة الليبية طرابلس وفق بلاغ صادر عن الوزارة

منذ دقيقة 48

بعيدًا عن الصورة النمطية التي تختزل المهاجرين العرب في أوروبا في قضايا الجريمة والعنف، يعيد مسلسل «4 بلوكس زيرو» طرح أسئلة الهجرة والاندماج والانتماء من زاوية أكثر إنسانية، مستعيدًا معاناة عائلة لبنانية فرّت من الحرب الأهلية لتجد نفسها أمام واقع ألماني لا يقل تعقيدًا عن ماضيها. فمن الفقر والتمييز العنصري إلى هشاشة تصاريح الإقامة وصعوبة العمل وأزمة الهوية وتصدّع الروابط العائلية، يقدم العمل الدرامي قراءة في مصائر أشخاص نجوا من الحرب، لكنهم لم ينجوا بالضرورة من آثارها الاجتماعية والنفسية، ولا من الإقصاء في بلد اللجوء