ترامب يبدي انفتاحه على لقاء رئيسة فنزويلا المؤقتة
وصرح ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية بأن "الأمور تسير على ما يرام مع فنزويلا"، وأضاف: نحن نعمل بشكل جيد جدا مع القيادة.
وردا على سؤال حول ما إذا كان يعتزم لقاء رودريغيز التي كانت نائبة للرئيس المحتجز، قال "في مرحلة ما سأفعل ذلك".
وأدت رودريغيز اليمين الدستورية رئيسة بالوكالة بعد اعتقال مادورو وزوجته في 3 جانفي الجاري، وبدأت مذ ذاك مفاوضات على عدة جبهات مع واشنطن التي ترغب في استغلال احتياطات النفط الهائلة في فنزويلا.
من جانبها، تعهدت رودريغيز بالإفراج عن عائلة مادورو وأدانت الضربة الأميركية ضد بلادها، معتبرة "عملا عدوانيا إجراميا ضد الشعب الفنزويلي"، خلال خطاب متلفز، بحسب ما ذكرت صحيفة "فنزويلا تايمز".
وفي كلمة ألقتها في فعالية شعبية ببلدية سوكري، شرق كراكاس أول أمس السبت، أكدت رودريغيز أنها ستواصل إدانة الضربة الأميركية ضد فنزويلا، قائلة إنها "ستسجل في التاريخ كوصمة عار للعلاقات بين البلدين".
أتى ذلك بعد أمر تنفيذي وقعه الرئيس الأميركي، اعتبر خطوة نحو السيطرة على المبيعات المستقبلية للنفط الفنزويلي وعائداته، عبر إعلان "حالة طوارئ وطنية" وإصدار توجيه يهدف إلى منع أي مطالبات قانونية بهذه الإيرادات.
ووفقا لبيان صادر عن البيت الأبيض، يهدف الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب السبت إلى حماية عائدات النفط الفنزويلية المحتفظ بها في حسابات الخزانة الأميركية، ومنع دائني الدولة اللاتينية من الاستحواذ عليها لتسوية الديون أو المطالبات القانونية الأخرى.

