تصاعد أعمال العنف في المكسيك يهدد استضافة مباريات كأس العالم 2026
وأشعل مقتل نيميسيو أوسيغويرا سيرفانتيس، المعروف باسم "إل مينتشو"، زعيم كارتيل "خاليسكو نيو جينيريشن"، الأحد، على يد الجيش المكسيكي بدعم استخباراتي أميركي، موجة اضطرابات واسعة، حيث أغلق موالون له طرقاً سريعة واشتبكوا مع قوات الأمن وأضرموا النار في سيارات ومحال تجارية في عدة ولايات.
وتحوّلت مدن عدة إلى ما يشبه مدن الأشباح، بعدما طلبت السلطات من السكان والسياح البقاء في منازلهم، كما نُصح مستعملو الطرق بتأجيل تنقلاتهم إلى حين هدوء الأوضاع.
وألغت شركات طيران عدة رحلاتها، من بينها إير كندا ويونايتد إيرلاينز والخطوط الجوية المكسيكية، بسبب موجة العنف.
وتستعد مدينة غوادالاخارا، المعقل الرئيسي للكارتيل، لاستضافة عدد من مباريات المونديال المرتقب في يونيو المقبل، إلا أن الاضطرابات أثارت تكهنات بشأن احتمال نقل بعض المباريات إلى مدن أخرى، وفق ما أورده موقع يورو ويكلي نيوز.
كما قررت السلطات الكروية المكسيكية تأجيل أربع مباريات احترافية كانت مقررة في 22 فيفري، بسبب أعمال العنف قرب ملعب إستاديو أكرون، أحد الملاعب الرئيسية المرشحة لاستضافة مباريات المونديال، بما في ذلك مواجهات للمنتخب المكسيكي ومنتخبات إسبانيا وأوروغواي وكولومبيا.
ومع اندلاع الاضطرابات قبل أقل من أربعة أشهر على انطلاق البطولة، تزايدت الدعوات عبر مواقع التواصل لنقل المباريات، غير أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن.
وفي حال استمرار العنف، قد تواجه المكسيك تحديات تنظيمية قد تدفع فيفا إلى إعادة النظر في جدول المباريات وأماكن إقامتها.
(وكالات)
