تقرير أممي: خمس محاولات لاغتيال الرئيس السوري ووزيرين خلال 2025
وأوضح التقرير، الذي تناول التهديدات التي شكّلها تنظيم الدولة الإسلامية خلال العام الماضي، أن المحاولات جرت في محافظتي حلب شمالًا ودرعا جنوبًا، واستهدفت بشكل رئيسي الرئيس الشرع، إلى جانب الوزيرين. ولم يتضمن التقرير تواريخ دقيقة أو تفاصيل إضافية بشأن تلك العمليات.
وأشار إلى أن جهة تُدعى "سرايا أنصار السنة" تقف وراء هذه المحاولات، واصفًا إياها بأنها "واجهة لتنظيم الدولة"، تمنحه إمكانية الإنكار وتوفر له مرونة عملياتية أكبر.
واعتبر التقرير أن هذه المحاولات تمثل دليلًا إضافيًا على استمرار سعي التنظيم المتطرف إلى تقويض الحكومة السورية الجديدة، مستغلًا ما وصفه بـ"الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين" في البلاد.
وكانت حكومة الشرع قد أعلنت في نوفمبر الماضي انضمامها إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة، الذي سبق أن بسط سيطرته على مساحات واسعة من الأراضي السورية.
وأكد خبراء أمميون في مجال مكافحة الإرهاب أن التنظيم لا يزال ناشطًا في مناطق مختلفة من سوريا، مستهدفًا بشكل أساسي قوات الأمن، لا سيما في الشمال والشمال الشرقي. ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن هؤلاء الخبراء تقديرهم وجود نحو 3 آلاف مقاتل ينشطون بين العراق وسوريا، تتمركز غالبيتهم في الأراضي السورية، خصوصًا في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية.
كما أورد التقرير حادثة كمين تعرّضت له قوات أمريكية وسورية قرب مدينة تدمر في 13 ديسمبر الماضي، أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومدني، ما دفع إدارة الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترمب إلى تنفيذ عمليات عسكرية انتقامية ضد فلول التنظيم.
وفي سياق متصل، بدأت القوات الأمريكية منذ أواخر الشهر الماضي نقل معتقلين متهمين بالانتماء إلى تنظيم الدولة من سوريا إلى العراق، مبررة الخطوة بضمان احتجازهم وتأمين محاكمتهم، وذلك عقب سيطرة القوات الحكومية السورية على مخيمات كانت تديرها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قبل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الطرفين.
(أسوشيتد برس)

