جثث مجهولة تنتظر تحديد الهويات تتكدّس في مستشفى السويداء
وقال مسؤول في الطبابة الشرعية في المستشفى لوكالة فرانس برس، دون الكشف عن اسمه "سلمنا 361 جثة الى عائلات أصحابها، ومازال لدينا 97 جثة مجهولة الهوية".
ومنذ بدء الاشتباكات في 13 جويلية في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية بين مسلحين محليين وآخرين من البدو، سرعان ما تطورت الى مواجهات دامية، أحصى المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل أكثر من 1100 شخص، الجزء الأكبر منهم دروز.
ونُقلت أكثر من 450 جثة الى مستشفى السويداء حتى مساء الأحد، بينما تتواصل عملية العثور على قتلى في الشوارع والمنازل داخل المدينة، ولم يتم بعد سحب الجثث من قرى في ريفَي المدينة الشمالي والغربي، وفق إدارة المستشفى وعاملين صحيين.
ودفعت أعمال العنف أكثر من 128 ألف شخص في محافظة السويداء الى النزوح من منازلهم، وفق المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.
وبحسب تقرير لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "خرجت المستشفيات والمراكز الصحية في السويداء عن الخدمة" وسط "نقص واسع في الغذاء والماء والكهرباء وتقارير عن جثامين غير مدفونة ما يثير مخاوف حقيقية على الصحة العامة".
وأشار التقرير إلى أن "الوصول الإنساني إلى السويداء لا يزال مقيدا للغاية"، لافتا إلى أنه "في حين تم مناقشة فتح ممرات، إلا أن الوصول الميداني الفعلي لم يؤمن بعد لتنفيذ عمليات إنسانية واسعة النطاق".
(ا ف ب)
