جيش الاحتلال يستعد "لحرب مفاجئة" على ثلاث جبهات
ومنذ مدة، يهدد الاحتلال بشن حرب جديدة على إيران، وتنفيذ هجمات واسعة في لبنان، كما يحرض وزراء من الاحتلال على استئناف حرب الإبادة بغزة، وسط تصعيد مستمر بالضفة الغربية المحتلة.
واعتبر قائد القيادة الوسطى في الجيش آفي بلوط -أمس الأربعاء- أنه على تل أبيب التأهب لـ"حرب مفاجئة" و"الحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية".
وقالت القناة الـ12 العبرية الخاصة إنه "في ضوء الأحداث في إيران، يُسرّع الجيش استعداداته لاحتمال نشوب حرب مفاجئة على 3 جبهات رئيسية: إيران، ولبنان، والضفة الغربية".
وأشارت إلى أن هذا الأمر يأتي ضمن خطة متعددة السنوات تمتد حتى عام 2030، بقيادة رئيس أركان الجيش إيال زامير، وتشمل -من بين أمور أخرى- توسيعا كبيرا لأنشطة جيش الاحتلال و وجوده في الفضاء الخارجي.
وأردفت أن رئيس الأركان "أشار إلى محورين رئيسيين في الخطة متعددة السنوات، وهما رعاية الأفراد والانخراط في مجال الفضاء الخارجي"، ويُعرّف جيش الاحتلال الفضاء بأنه بُعدٌ لتطوير القدرات الدفاعية والهجومية والاستخباراتية.
وأشارت القناة إلى أنه بدأت تتضح معالم الخطة بعد نحو عامين من القتال العنيف، وكجزء منها، إلى جانب العمل على وضع الخطة، هناك عملية تحضير للحرب، بل وحتى لاحتمال تنفيذ عملية مباغتة، مع وضع إيران في طليعة هذه العملية.
وادعت أن تل أبيب تخشى من أن طهران سترد على المظاهرات الداخلية في إيران بمهاجمة الكيان المحتل لمنع سقوط النظام، وفق زعمها.
ووفق القناة، فإن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجرى -أمس الأربعاء- مناقشات ومشاورات من ميامي (بالولايات المتحدة التي يزورها منذ عدة أيام) بشأن الاحتجاجات في إيران".
وقالت إن مكتب رئيس الوزراء يرفض التعليق تحديدا على ما يحدث في إيران، خشية أن يدفع أي تصريح من نتنياهو أو أحد كبار مسؤولي الدولة إيران إلى التحرك ضد الاحتلال من أجل إسكات الاحتجاج.
ونقلت عن مسؤول صهيوني رفيع المستوى -لم تسمه- قوله "نرصد حدثا داخليا خطيرا في إيران. من السابق لأوانه معرفة عواقبه".
ومنذ الأحد، تشهد مدن إيرانية، بينها العاصمة طهران، احتجاجات شارك فيها آلاف الأشخاص بسبب ارتفاع أسعار العملات الأجنبية وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
(الجزيرة)
