حركة «السترات الصفراء» تعود إلى شوارع فرنسا
وأغلق محتجون يرتدون السترات الصفراء عدداً من الشوارع، في مشهد يعيد للأذهان الاضطرابات التي شابت الولاية الرئاسية السابقة للرئيس إيمانويل ماكرون، فيما شهدت مدينة مرسيليا إضرام النار في حاويات للقمامة، وسط انتشار كثيف لقوات الشرطة في وسط باريس، ولا سيما قرب معالم جادة الشانزليزيه وقوس النصر اللذين استُبعدا من مساري المظاهرتين الرسميتين.
وتعود بداية هذه التحركات إلى الشهر الماضي في المدارس الثانوية بالضواحي الشمالية للعاصمة باريس، حيث تحول الغضب من غياب المعلمين وسوء المرافق سريعاً إلى حركة احتجاجية على المستوى الوطني ضد عدم المساواة وضعف الإنفاق العام وتراجع مستويات الخدمات.
وفي السياق الأمني والسياسي، أعرب رئيس الوزراء، سيباستيان لوكورنو، الخميس، عن خشية السلطات من وقوع اضطرابات خلال هذه الاحتجاجات، في حين وجهت الحكومة اتهامات لحزب «فرنسا الأبية» اليساري بتأجيج التحركات، وهو ما ينفيه الحزب.
كاتب المقال La rédaction

