حماس: تصعيد حكومة نتنياهو بغزة يهدف لتعطيل التفاهمات ووقف النار
وجاء ذلك في بيان للحركة، تعقيبا على استشهاد 18 فلسطينيا، بينهم أطفال، بغارات للاحتلال في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
وجاءت الهجمات ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، وبعد يومين من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و"مجلس السلام" اتفاقا على خريطة طريق لتنفيذ مرحلته التالية.
وقالت حماس: "القصف الصهيوني الإجرامي المسعور على قطاع غزة منذ صباح اليوم، والذي أدى إلى استشهاد أكثر من 18 مواطنا ومسح عائلات بأكملها من السجل المدني، هو تصعيد متعمد تنتهجه حكومة مجرم الحرب نتنياهو".
وأكدت أن الهدف من التصعيد هو "تعطيل التفاهمات التي تم التوصل إليها مع الوسطاء، بمن فيهم الإدارة الأمريكية، لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار".
وطالبت "الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتهم، وإدانة هذه الجرائم الصهيونية ضد شعبنا، والتحرك الفوري للضغط على حكومة الاحتلال لوقف جرائمها بحق شعبنا، وإلزامها بوقف عدوانها بموجب الاتفاق".
وشددت على أن "هذه الأفعال الوحشية، التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تستدعي تحركا رسميا وقانونيا من المجتمع الدولي لمحاسبة قادة الاحتلال، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية شعبنا الأعزل، الذي ما زال يواجه خطر الإبادة والتهجير".
وفي وقت سابق الأحد، اغتال جيش الاحتلال 18 فلسطينيا، بينهم 3 أطفال وجنين في شهره السادس، وأصاب آخرين بهجمات جوية استهدفت خيمة نزوح وسيارتين ومنازل مدنيين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، وفق مصادر طبية وشهود عيان.
والجمعة، أعلن كل من "مجلس السلام" والرئيس الأمريكي التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة، وقال المجلس إن حركة "حماس" وافقت على خريطة طريق مفصلة، فيما لم يصدر تعليق من الاحتلال بهذا الخصوص.
ومنذ دخول المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، أسفرت خروقات الاحتلال عن استشهاد 1230 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و76 آخرين، إضافة إلى عمليات اعتقال وتوغل وتدمير في القطاع.
وجاء الاتفاق بعد عامين من حرب الإبادة التي يشنها الكيان المحتل على غزة، و التي خلفت أكثر من 73 ألف شهيد و174 ألف مصاب، ودمارا واسعا.
