دراسة حديثة: تغير المناخ ضاعف احتمال موجة الحر في أوروبا 100 مرة
وأوضحت الدراسة أن موجة الحر الحالية ما كانت لتبلغ هذا المستوى من الشدة لولا تأثير الانبعاثات الناتجة عن الأنشطة البشرية، والتي ساهمت في زيادة تواتر موجات الحر وحدتها وإطالة مدتها.
وأظهرت نتائج التحليل أن نحو 45 بالمائة من أكثر من 800 مدينة أوروبية سجلت، أو من المتوقع أن تسجل، أعلى مستويات الإجهاد الحراري خلال أواخر شهر جوان، وهي حالة يعجز فيها الجسم عن تبريد نفسه بصورة كافية من خلال التعرق.
وفي السياق ذاته، أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن انبعاثات الغازات الدفيئة، الناتجة أساسًا عن حرق الفحم والنفط والغاز، رفعت متوسط حرارة الأرض بنحو 1.4 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.
وحذر خبراء المناخ من أن استمرار الانبعاثات بالمعدلات الحالية سيجعل الظواهر المناخية المتطرفة، وعلى رأسها موجات الحر، أكثر شيوعًا خلال السنوات المقبلة، بما يشكل تحديات متزايدة للأنظمة الصحية وقطاع الطاقة، ويستدعي تسريع جهود خفض الانبعاثات والانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة.
وتأتي هذه النتائج بالتزامن مع إصدار عدد من الدول الأوروبية تحذيرات صحية من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس، في ظل استمرار موجة الحر التي تجتاح أجزاء واسعة من القارة.
(وكالات)

