رئيس البرلمان الإيراني: نقاتل ونتفاوض لإجبار واشنطن على قبول مطالبنا
وأضاف قاليباف، في كلمة، أن على الولايات المتحدة "أن تُعاقَب وتغير سلوكها وتقبل مطالب شعبنا المشروعة"، متهما واشنطن بعدم الالتزام بتعهداتها، ومشددا على أن بلاده تواصل القتال ورفع مستوى جاهزيتها.
وأشار إلى أن إيران تسعى إلى تعزيز قوتها بما يجعل خصومها يتراجعون عن التفكير في شن حرب عليها، قائلا إن "إيران القوية ستجعل أمريكا تدرك أنها لا تستطيع تحقيق أهدافها".
وشدد قاليباف على أن بناء القوة الإيرانية من شأنه تحقيق "ردع مستدام"، لافتا إلى ضرورة إظهار هذه القوة أمام الأطراف الفاعلة إقليميا ودوليا. وقال إن "العدو توهم أننا ضعفاء لذلك هاجمنا، لكنه كان مخطئا".
كما ذكر أن مذكرة التفاهم أسهمت، بحسب قوله، في تعزيز قدرات القوات المسلحة الإيرانية ورفع قدرة البلاد على الصمود الاقتصادي.
وفيما يتعلق بالمسار السياسي، اعتبر قاليباف أن القتال والتفاوض مساران متلازمان لتحقيق أهداف طهران، قائلا: "نحارب حتى ندفع العدو إلى اليأس ويُجبر على قبول مطالب شعبنا". وأضاف أن الانتصارات العسكرية التي تحققها إيران ينبغي أن تنعكس في المفاوضات السياسية، وأن تحصل طهران على ما وصفه بالامتيازات اللازمة لتعزيز قوتها.
وزعم قاليباف أن إيران "أجبرت الولايات المتحدة على التفاهم"، وأن واشنطن وقّعت، وفق تعبيره، على "وثيقة هزيمتها"، مضيفا أن "كل العالم يشهد على انتصار إيران".
وتأتي تصريحاته فيما تدرس طهران الرد الأميركي على مقترحها الأخير لإنهاء الحرب، بعدما قالت إن واشنطن وافقت على بعض الشروط السبعة التي طرحتها، بينما لا تزال نقاط أخرى موضع خلاف.
ويتضمن المقترح الإيراني شروطا لإعادة فتح مضيق هرمز وبدء المفاوضات، من بينها وقف الأعمال القتالية، ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني.
(أ ف ب)
