روسيا ترفض الخطة الأوروبية لنشر قوة حفظ سلام في أوكرانيا
ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على طرفي الحرب للتوصل إلى اتفاق لوقف النزاع، وأرسل مبعوثيه في جولات دبلوماسية مكوكية بين الرئيسين الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والروسي فلاديمير بوتين في محاولة للتوصل إلى اتفاق.
وفي خطوة قلّ مثيلها، حذّرت سفارة الولايات المتحدة في كييف، مساء الخميس، من احتمال شنّ روسيا هجوما جويا "واسع النطاق" على أوكرانيا خلال الأيام المقبلة، وهو تحذير نقله أيضا زيلينسكي.
وتعرضت خطة أولية اقترحها ترامب من 28 نقطة لانتقادات من كييف وأوروبا نظرا لتبنيها عدة مطالب روسية، فيما تنتقد روسيا حاليا بشدة محاولات تعزيز الضمانات الأمنية لأوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق.
وقال حلفاء أوكرانيا الأوروبيون إنهم اتفقوا على ضمانات أمنية رئيسية لكييف في قمة بباريس في وقت سابق من هذا الأسبوع، تشمل نشر قوة لحفظ السلام. ولكن موسكو أعلنت في أول تعليقاتها منذ القمة أنها لن تقبل نشر قوة مماثلة.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن "التصريحات العسكرية الجديدة لما يُعرف بتحالف الراغبين وللنظام في كييف تُشكل معا محور حرب حقيقيا"، واصفة الخطط التي وضعها حلفاء كييف بأنها "خطيرة" و"هدّامة".
وتأتي هذه التصريحات فيما حرمت ضربات روسية جديدة مئات الآلاف من الأوكرانيين من التدفئة في درجات حرارة تحت الصفر، وهي هجمات قال زيلينسكي إنها تظهر أن روسيا لا تزال مصممة على الحرب.
(ا ف ب)

