صواريخ روسية تضرب كييف وتوقع قتلى وجرحى.. وموسكو تعلن تقدمًا ميدانيًا جديدًا
وسُمع دوي سلسلة من الانفجارات القوية في العاصمة، بالتزامن مع تحذيرات أطلقتها القوات الجوية الأوكرانية بشأن تهديد بصواريخ باليستية.
وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، عبر تطبيق "تلغرام"، إن الحرائق اندلعت في سكن للطلاب ومبنى سكني وأحد المتاجر الكبرى، مشيرًا إلى أن الهجوم طال أيضًا عددًا من المباني غير السكنية والمستودعات، فيما اشتعلت النيران في سيارات ومبانٍ إدارية بعدة أحياء.
من جهتها، أفادت الإدارة العسكرية لمدينة كييف بإصابة شخصين في المنطقة، إلى جانب تضرر عدد من المستودعات، فيما تحدثت تقارير عن إطلاق أكثر من 20 صاروخًا باليستيًا خلال الهجوم.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام روسية بأن القوات الروسية تواصل تقدمها في مقاطعتي خاركيف ودونيتسك، معلنة السيطرة على بلدة فولوكخوفسكوي، وبدء معارك للسيطرة على بلدة زاخاروفكا المجاورة في مقاطعة خاركيف.
وقال الخبير العسكري أندريه ماروتشكو لوكالة "تاس" إن القوات الروسية بدأت معارك للسيطرة على زاخاروفكا بعد إخراج القوات الأوكرانية من فولوكخوفسكوي، وفق تعبيره، مشيرًا إلى تحقيق تقدم روسي خلال الأسبوع الماضي في اتجاه فولتشانسك وتوسيع مناطق السيطرة في ذلك القطاع.
من جانبه، أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، فاليري غيراسيموف، أن قوات مجموعة "زاباد" تواصل تقدمها على جبهة واسعة، مشيرًا إلى السيطرة على بلدة ميرنوي واقتراب استكمال السيطرة على بلدات شيفتشينكو وكراسنويارسكوي وسفيتلي.
وفي اتجاه سلافيانسك وكراماتورسك، قال غيراسيموف إن وحدات من الجيش الثالث سيطرت على بيسكونوفكا ووصلت إلى ضواحي نيكولايفكا، فيما تمركزت الوحدات المتقدمة على بعد أقل من خمسة كيلومترات من الضواحي الشرقية لمدينة كراماتورسك.
كما أشار إلى أن قوات مجموعة "المركز" تواصل تقدمها شمال مدينة كراسنوأرميسك، وتخوض معارك في مدينتي دوبروبوليه وأنوفكا.
(وكالات)
