عبدول السيد: موقفي من الاحتلال لن يتغير ويجب محاسبته
وتعزز تصريحات السياسي الأمريكي ذي الأصول العربية والإسلامية، آراءه السابقة في حملته الانتخابية المنتقدة للسياسات الصهيونية في الشرق الأوسط، لا سيما الحرب المدمرة التي تشنها على قطاع غزة.
ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن السيد قوله "لا أنوي تغيير آرائي بشأن الكيان المحتل، لكني سأكون صريحا مع الناخبين وحاضرا من أجلهم حين يحتاجون إليّ بغض النظر عن أي خلافات قد تكون قائمة".
وتابع السيد في تصريحاته "الأمور واضحة ومباشرة معي، فلم يسبق لي أن ادعيت أمام أحد أنني شخص آخر غير من أكون فعليا".
وقال أيضا "سنختلف في وجهات النظر، وسأكون صادقا ومحددا ومباشرا في طرحي. آمل أن أكسب الدعم من خلال قيادة القضايا التي أطمح للعمل عليها ومن خلال خدمة الجميع".
وبعد أن كان هدفا لخطاب معاداة الإسلام (الإسلاموفوبيا) خلال الحملة الانتخابية، سخر النجم السياسي الصاعد -الذي سيصبح أول عضو مسلم في مجلس الشيوخ الأمريكي- من منتقديه في اليمين، مؤكدا في الوقت ذاته تمسكه بالدفاع عن القضية الفلسطينية واعتزازه بإيمانه وجذوره المصرية.
وخلال الحملة الانتخابية، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى السيد بوصفه "جهاديًا"، واستحضر هجمات 11 سبتمبر، وأخطأ عمدا في نطق اسم المرشح.
ونقلت بوليتيكو عن السيد: "إذا أردتم الوقوف في صف السلام والعدالة والشفافية والتماشي مع توجهات الناخبين فأنا أرى أن ذلك يتطلب محاسبة الكيان الصهيوني على جرائم الحرب التي ترتكبها وضمان توجيه أموال دافعي الضرائب لدينا نحو تحقيق الخير هنا بدلا من استخدامها في أعمال ضارة في أماكن أخرى".
وقال السيد إن فوزه على مستوى الولاية يظهر توافق الناخبين حول موقفه بشأن إسرائيل، داعيا مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة المقبلة على أخذ ذلك في الحسبان.
(الجزيرة)

