قمة بريكس تؤكد تمسكها بالدبلوماسية لحل الأزمات
وفي بيان صادر عن القمة، شددت المجموعة على ضرورة تكثيف جهود الوقاية من النزاعات بما في ذلك معالجة أسبابها الجذرية داعية إلى تبني نهج متعدد الأطراف يراعي وجهات النظر والمواقف المتنوعة إزاء القضايا العالمية الرئيسية.
كما أكدت دول بريكس أهمية العمل المشترك للحفاظ على انسيابية التجارة العالمية وضمان استقرار سلاسل الإمداد وتدفقات الطاقة، في ظل التحديات والاضطرابات المتزايدة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأعربت المجموعة في الوقت ذاته عن قلقها إزاء تنامي مخاطر التهديدات النووية وتصاعد النزاعات في مناطق مختلفة من العالم داعية إلى تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى خفض التوترات والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.
جاء ذلك في بيان القمة السنوية لمجموعة بريكس، التي بدأت أعمالها في العاصمة الهندية نيودلهي اليوم السبت وتستمر ليومين، بمشاركة البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، إلى جانب مصر وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران والإمارات.
وفي كلمته الافتتاحية خلال قمة مجموعة بريكس، أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا أن المجموعة " ليست موجهة ضد أحد"، مضيفا أن التكتل وصل إلى لحظة "بلوغ سن الرشد" التي يجب أن يتطور فيها الجنوب العالمي ليصبح "صائغا للقواعد" في الحوكمة العالمية.
وأفادت وسائل إعلام هندية بوصول الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى نيودلهي -اليوم السبت- لحضور قمة مجموعة بريكس وإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
وأعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن بكين مستعدة للتعاون مع الهند والنظر إلى العلاقات الثنائية من منظور استراتيجي طويل الأمد، إلى جانب إدارة الخلافات بينهما بشكل أفضل.
ومن جهة أخرى، التقى مودي -أمس الجمعة- الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد مرور 6 أشهر على آخر زيارة له إلى الهند.
وكالات
