ماكرون: أجريت محادثات إيجابية وبناءة مع دونالد ترامب بشأن النزاعَين في أوكرانيا وإيران
وأضاف ماكرون، عقب اللقاء الذي جمع الرئيسين في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه تطرق لملفات عدة، من بينها الوضع في البحر الأحمر، وذلك لأهميته بالنسبة إلى الأسعار العالمية، إلى جانب نقاشات مطولة بشأن أوكرانيا وروسيا.
وفي هذا الإطار، قال الرئيس الفرنسي إنه حضّ نظيره الأمريكي على ضرورة تزويد كييف بمنظومات دفاع جوي "لأن ذلك يُعد إجراء دفاعيا".
ولفت إلى أن ترامب كان منفتحا للغاية على النقاش، وأنهما تمكنا من الخوض في تفاصيل هذين النزاعين اللذين يشكلان أهمية واضحة للسلام والأمن العالميين.
وقبيل انطلاق الاجتماع الذي حظي بمتابعة واسعة، قال مسؤول فرنسي إن ماكرون يعتزم التحدث إلى ترامب "بصراحة" لمحاولة "توجيهه نحو القرارات الصائبة"، لا سيما في ما يتعلق بأوكرانيا.
وفي سياق التطورات، دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الاثنين، الدول الأعضاء في التكتل إلى الإبقاء على سياسة العقوبات المفروضة على روسيا، في حين تتواصل المناقشات بشأن احتمال رفعها عن رجلي أعمال روسيين.
وقالت كالاس خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد، إن العقوبات المفروضة على روسيا لا تزال "في صلب" السياسة الأوروبية الرامية إلى الضغط على موسكو لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مشيرة إلى أن الهدف هو حرمان موسكو من مصادر التمويل.
وقالت إن المسؤولين الأوروبيين يسعون إلى استكمال المحادثات بشأن تمديد العقوبات، لتمرير القرار في أسرع وقت ممكن.
ولفتت إلى ضرورة الإبقاء على العقوبات لفترة أطول، مؤكدة أن موقف الاتحاد الأوروبي لم يتغير، ومشددة في الوقت نفسه على مواصلة العمل على حزمة جديدة من العقوبات.
بيد أن المباحثات لا تزال مستمرة في ظل مطالبة بعض الدول الأعضاء في التكتل برفع العقوبات عن أسماء محددة مدرجة في القائمة الأوروبية السوداء.
وكان الاتحاد الأوروبي أخفق الاثنين في إقرار تسوية تتيح رفع العقوبات عن رجلي الأعمال الروسيين عليشير عثمانوف وميخائيل فريدمان، على أن تتواصل المفاوضات في بروكسل في إطار مساعٍ لتمديد العقوبات المفروضة على نحو 3 آلاف شخص وكيان على خلفية الحرب في أوكرانيا.
(الجزيرة)

