ماكرون: فرنسا و سلطنة عمان ستعملان على إزالة الألغام من هرمز
وأوضح ماكرون، في تدوينة نشرها على منصة "إكس" عقب لقائه سلطان عمان هيثم بن طارق بقصر الإليزيه، أن الجانبين قررا التنسيق مع الشركاء لتأمين الممرات البحرية وضمان حرية العبور دون شروط عبر مضيق هرمز.
من جهته، نفى وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي وجود أي توجه لفرض رسوم على عبور السفن في المضيق، مؤكداً، في تصريح لإذاعة "مونت كارلو" الدولية، التزام سلطنة عمان بالقانون الدولي وحرية الملاحة، ومشدداً على ضرورة أن تبقى الملاحة في مضيق هرمز "آمنة وسليمة وحرة للجميع".
وأشار البوسعيدي إلى أن مسؤولية ضمان خلو المضيق من الألغام والمخاطر الملاحية تقع أساساً على عاتق إيران، وفق ما تنص عليه مذكرة التفاهم، معرباً في الوقت ذاته عن استعداد سلطنة عمان للمساهمة في أي جهود إقليمية أو دولية بهذا الشأن متى طُلب منها ذلك.
وفي السياق ذاته، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن إيران وسلطنة عمان عقدتا، اليوم الإثنين في مسقط، أول اجتماع للجنة المشتركة المعنية بمضيق هرمز، حيث ناقش الجانبان الحقوق السيادية للدولتين وإدارة المضيق مستقبلاً، وذلك في إطار الاتفاق المؤقت الموقع بين طهران وواشنطن خلال الشهر الجاري.
على صعيد آخر، أظهرت بيانات شركة "كيبلر" المتخصصة في تتبع حركة السفن وتدفقات السلع أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال دون مستوياتها المعتادة قبل اندلاع الحرب، إذ عبرت 124 سفينة شحن وطاقة المضيق منذ الخميس الماضي، وهو رقم يعادل تقريباً حجم الحركة اليومية المعتادة قبل اندلاع النزاع، عندما كان أكثر من 100 سفينة تعبر المضيق يومياً، وفق ما أوردته شبكة "سي إن إن".
(وكالات)
