الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 19

ينزل النادي الإفريقي غداً السبت ضيفاً على فريق التقدم الرياضي بساقية الداير في إطار مواجهات الجولة السابعة ذهاب لبطولة الرابطة الاولى 

على المباشر

البرهان
برنامج البرهان مع الشيخ سيف الدين الكوكي السبت والاحد من ال 11:00 ل 12:00 على ديوان آف آم  #صوتكم  #ديوان_اف_ام #DiwanFM 
تنشيط
عالم

ماكرون يستجيب لنداء المغنية سيلينا غوميز

26 06:29 2021 أفريل
60865c6a28ac960865c6a28aca.jpg
استجاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنداء المغنية العالمية سيلينا غوميز، التي طالبته عبر تغريدةعلى "تويتر" بإمداد البلدان الفقيرة بالأموال أو بجرعات من لقاحات كورونا.

ورد ماكرون على غوميز بتغريدة أخرى  "شكرا على حمل هذه الرسالة الحاسمة إلى جميع القادة. فرنسا بدأت بالفعل في إرسال جرعاتها الأولى من اللقاح إلى إفريقيا من خلال آلية كوفاكس، وهذه مجرد بداية. دعونا الآن نقف مع أولئك الذين لديهم أقل".

كما نشر الرئيس الفرنسي  مقطع فيديو عبر "توتير" يوم أمس الأحد، أعلن فيه عن توجه أول دفعة تبرعات بجرعات اللقاح إلى غرب إفريقيا، وقال: "لقد أرسلت فرنسا للتو الجرعات الأولى...حان وقت المشاركة.. صحتنا معرضة للخطر أيضا في أفقر البلدان"

يذكر أن سيلينا غوميز كانت قد وجهت الدعوة لرئيس فرنسا و7 رؤساء اخرين، ضمن الترويج لحفل موسيقي في 8 ماي المقبل، تحت عنوان "فاكس لايف"، بمشاركة المغنية العالمية جينيفير لوبيز، وفرقة الروك "فو فايترز"، بهدف جمع المال لتمويل اللقاحات في العالم. 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 11

أجرت الحكومة اليابانية، السبت، تدريبا شاملا للطوارئ النووية يحاكي وقوع حادث خطير في محطة "توماري" التابعة لشركة هوكايدو للطاقة، في مقاطعة هوكايدو شمالي البلاد.

منذ دقيقة 24

جدّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، التزام تونس بدعم جهود تجمع دول الساحل والصحراء وهياكله ومبادراته واستئناف نسق أنشطته، وذلك خلال ترأسه اليوم السبت 7 نوفمبر، الوفد التونسي المشارك في أشغال الدورة العادية 22 للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء الذي انعقد اليوم بالعاصمة الليبية طرابلس وفق بلاغ صادر عن الوزارة

منذ دقيقة 52

بعيدًا عن الصورة النمطية التي تختزل المهاجرين العرب في أوروبا في قضايا الجريمة والعنف، يعيد مسلسل «4 بلوكس زيرو» طرح أسئلة الهجرة والاندماج والانتماء من زاوية أكثر إنسانية، مستعيدًا معاناة عائلة لبنانية فرّت من الحرب الأهلية لتجد نفسها أمام واقع ألماني لا يقل تعقيدًا عن ماضيها. فمن الفقر والتمييز العنصري إلى هشاشة تصاريح الإقامة وصعوبة العمل وأزمة الهوية وتصدّع الروابط العائلية، يقدم العمل الدرامي قراءة في مصائر أشخاص نجوا من الحرب، لكنهم لم ينجوا بالضرورة من آثارها الاجتماعية والنفسية، ولا من الإقصاء في بلد اللجوء