مالي تتهم ضباطاً بالجيش بالعمل مع المسلحين لشن هجمات ضد الحكومة
وكان مسلحون انفصاليون قد أعلنوا في وقت سابق من يوم أمس الجمعة سيطرتهم على معسكر استراتيجي تابع للجيش في بلدة تيساليت بشمالى البلاد، بعد انسحاب الجيش المالي وحلفائه الروس، في الوقت الذي شن فيه المسلحون أكبر سلسلة من الهجمات منذ أكثر من عقد.
ويعتبر هذا الإعلان الذي أطلقته جبهة تحرير أزواد الانفصالية أحدث انتكاسة للمجلس العسكري الحاكم في مالي، والذي فقد السيطرة على مدينة كيدال الرئيسية قبل أيام، في إطار الهجمات التي أسفرت عن مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا.
وذكرت تقارير محلية أن الجيش المالي وأعضاء من فيلق أفريقيا الروسي انسحبوا من تيساليت اعتباراً من أول أمس الخميس.
وتقاتل جبهة تحرير أزواد في المنطقة بالتعاون مع جماعة تابعة لتنظيم القاعدة.
المصدر: وكالات

