ما هو "مشروع الحرية" الذي أطلقه ترامب في مضيق هرمز؟
وأشار ترامب، في ذات السياق إلى استمرار "المحادثات الإيجابية" مع إيران، وسط تأكيد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مشاركتها بالعملية.
وقدّم ترمب -في منشور على منصته "تروث سوشيال"- تفاصيل قليلة حول العملية، واصفا تلك الجهود بأنها "بادرة إنسانية" تهدف فقط إلى مساعدة الدول المحايدة، التي لم تشارك في الحرب الصهيو أمريكية على إيران.
وشدد الرئيس الأمريكي على أنه "في حال عرقلة هذه العملية الإنسانية فإن هذا التدخل للأسف سيتعين التعامل معه بقوة"، بحسب قوله.
وكتب -في منشوره- أن "ما سنقوم به لفتة إنسانية من قبل الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، ومن إيران بشكل خاص". دون إضافة المزيد من التفاصيل بهذا الخصوص.
وقال إن هذه العملية ستُظهر قدرا كبيرا من "حسن النية مِن كل مَن كانوا يقاتلون بشدة في الأشهر الماضية"، مطلِقا على العملية اسم "مشروع الحرية".
وأوضح أن تحريك السفن يهدف فقط لتحرير الأشخاص والشركات والدول التي لم ترتكب أي خطأ، وإنما هم ضحايا للظروف.
لماذا هذه العملية؟
وشرح الرئيس الأمريكي أن دولا من أنحاء العالم -لا يشارك معظمها في النزاع بالشرق الأوسط- طلبت مساعدة الولايات المتحدة في تحرير سفنها بمضيق هرمز، لكنه لم يذكر أسماء تلك الدول.
وذكر أن الولايات المتحدة أبلغت تلك الدول بأنها ستتولى توجيه سفنها وإخراجها بأمان من مضيق هرمز ليتسنى لها استئناف أعمالها بحرية.
وقال -في منشوره- إن "من أجل مصلحة إيران والمنطقة وأمريكا أبلغنا هذه الدول أننا سنُرشد سفنها بأمان للخروج"، وفق تعبيره
رد ايران
وتعليقا على تصريحات ترمب، شدد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي على أن أي تدخل أمريكي في نظام مضيق هرمز سيعدّ انتهاكا لوقف إطلاق النار القائم منذ 8 أفريل اللماضي.
وتابع أن مضيق هرمز والمياه الخليجية لن يدارا بمنشورات وصفها بـ"المتوهمة" للرئيس الأمريكي.
كما أعلن الجيش الإيراني اليوم منع سفن حربية أمريكية من دخول مضيق هرمز "بعد تحذير صارم" في حين حذر "مقر خاتم الأنبياء" العسكري الإيراني بأن أي قوة أجنبية خصوصا الجيش الأمريكي ستتعرض للهجوم إذا اقتربت من هرمز مؤكدا أن إيران ستحافظ على أمن المضيق وتديره بكل قوتها.
المصدر: الجزيرة + وكالات

