مدفيديف: العقوبات الأميركية تستدعي «ردعاً عسكرياً» من روسيا
ولم يقدم مدفيديف الحليف البارز للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأحد أبرز المتشددين المناهضين للغرب في موسكو مزيداً من التفاصيل بشأن طبيعة أو كيفية الرد.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد وقَّع الجمعة قانوناً يفرض عقوبات جديدة، تهدف إلى زيادة الضغط على روسيا بسبب حربها في أوكرانيا، بعد إقرار من الكونغرس تأخر أشهراً.
ويستهدف التشريع الذي يحمل اسم السيناتور الأميركي الراحل ليندسي غراهام قطاعَي الطاقة والدفاع في روسيا، إلى جانب أفراد على رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين ومسؤولون كبار آخرون.
وقال مدفيديف الذي يشغل حالياً منصب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، عبر «تلغرام»: «حتى في الجانب الآخر من المحيط، لا يفهمون سوى لغة الردع العسكري المباشر، وهذه هي اللغة التي ينبغي أن نرد بها على الفظائع المعادية لروسيا، مثل قانون الإرهابي الراحل غراهام».
وشغل مدفيديف منصب رئيس روسيا بين عامي 2008 و2012، في ترتيب أتاح لبوتين الذي كان يشغل آنذاك منصب رئيس الوزراء، تجاوز القيود المفروضة على عدد الولايات الرئاسية المتتالية.
( الشرق الأوسط )
