مناقشة مشاركة قوات أوغندية وبوروندية ضمن قوة «مجلس السلام» بقطاع غزة
وأوضح مسؤول في «مجلس السلام»، في تصريح لوكالة «أسوشييتد برس»، أن أوغندا تضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل مشاركتها إثر موافقة برلمانها، خلال الشهر الحالي، على المساهمة بقوات، مشيرا إلى أن المسؤولين الأوغنديين انضموا خلال الزيارة إلى وفد عسكري بوروندي.
وبيّن المصدر ذاته أنه لم يقع التوصل إلى اتفاق نهائي مع بوروندي بعد، مؤكدا في المقابل تطلع ممثليها لبدء العملية وإبداءهم اهتماما بالمهمة إثر تبادل واسع للمعلومات، فيما صرح مسؤول عسكري بوروندي للوكالة بأن ثلاثة ضباط كبار قادوا وفد بلاده التي تبدو عازمة على الانضمام.
وأشارت المعطيات إلى أن أوغندا تعهدت بإرسال نحو 1200 فرد، لتصبح هاتان الدولتان الإفريقيتان أحدث المنضمين المحتملين للقوة الدولية التي تلقت التزامات من المغرب بنحو 500 فرد، ومن كوسوفو وكازاخستان وألبانيا بقرابة 80 فردا في المجمل، وسط غياب أي توضيح لما قد تقدمه أو تحصل عليه أوغندا وبوروندي في المقابل، وعدم صدور أي تعليق من جيشيهما.
ومن المقرر أن يقود الميجور جنرال الأميركي جاسبر جيفرز هذه القوة التي يبلغ قوامها المستهدف 20 ألف جندي، غير أن القوات المتعهد بها لا تزال أقل بكثير من هذا الهدف، خاصة بعد أن جمدت إندونيسيا تعهدها الأكبر المتمثل في إرسال 8 آلاف جندي، على خلفية الهجوم الذي شنه جيش الاحتلال والولايات المتحدة على إيران
كاتب المقال La rédaction

