نيويورك تايمز: انقسام بين مؤيدي ترامب بعد العدوان الأمريكي على فنزويلا
وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن الهجوم الأمريكي على فنزويلا عُدَّ "انتصارا" واحتفى به كثير من الجمهوريين، إلا أن هناك أيضا من انتقد الهجوم بين مؤيدي حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" الداعمة لترامب وبعض الجمهوريين.
وقد اشاد المستشار السابق لترامب ستيف بانون بالطريقة التي نُفِّذت بها العملية العسكرية في فنزويلا في برنامجه الصوتي "غرفة الحرب". ومع ذلك، قال بانون إنه لم يتم توجيه رسالة واضحة بشأن التدخل العسكري، الأمر الذي أثار غضب قاعدة ترامب الشعبية ودهشتها.
من جانبها، صرحت المؤثرة والمعلقة الأمريكية على مواقع التواصل الاجتماعي كانديس أوينز في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "تشن غزوا عدائيا آخر على دولة جديدة" بتحريض من "مختلين عقليا عالميين". وقارنت أوينز التي دعمت ترامب في حملته الانتخابية عام 2024، التدخل العسكري بالعمليات الأمريكية في سوريا وأفغانستان والعراق.
كما انتقد جمهوريون في الكونغرس الأمريكي التدخل العسكري حيث اتهمت النائب الجمهورية مارجوري تايلور غرين إدارة ترامب بالتقصير في خدمة الشعب الأمريكي.
وذكرت غرين أن الإدارة الأمريكية تخدم مصالح الشركات الكبرى والمصارف وكبار مسؤولي شركات النفط.
بدوره، قال النائب الجمهوري توماس ماسي إن تدخل الإدارة في فنزويلا "لم يكن يهدف إلى مكافحة المخدرات، بل إلى تحقيق مصالح النفط وتغيير النظام"، مضيفا "لم نصوِّت لصالح هذا".
والسبت، أعلن ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وصرح ترامب، أن الولايات المتحدة ستواصل "إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة" هناك.
ونشرت وزارة العدل الأمريكية وثيقة اتهامات ضد مادورو منها "قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات"، و"التعاون مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم".
بدورها نائب الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز دعت الحكومة الأمريكية إلى التعاون، عقب تعيينها رئيسة مؤقتة إثر اعتقال الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو.
وأفاد ترامب بأن إدارته على تواصل وثيق مع نائب الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، قائلا، "السيطرة في فنزويلا بيدنا".
وأضاف أنه لم يلتقِ رودريغيز شخصيا بعد، لكن مسؤولين في حكومته أجروا محادثات معها، موضحا أنها "تتعاون" معهم، دون الخوض في التفاصيل.
(الاناضول)
