هربا من تهديد ايراني .. ترامب غادر تركيا سرّا على متن طائرة بديلة
وحسب وثائق اطلعت عليها الصحيفة، ومصدر مسؤول وآخر مطلع، جرت هذه المهمة السرية التي لم يُكشف عنها من قبل دون علم الصحفيين وبعض موظفي البيت الأبيض الذين اعتقدوا أنهم كانوا على الطائرة نفسها التي تقل الرئيس.
وزعمت الإدارة الأمريكية أن ترمب غادر تركيا في الثامن من جويلية الماضي على متن طائرة الرئاسة السابقة، وكان ترمب قد أعلن عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيستخدم "طائرة الرئاسة السابقة" "إير فورس وان"، بدلا من الطائرة الرئاسية الجديدة التي نقلته إلى هناك.
وفي أنقرة، صعد ترمب إلى طائرة الرئاسة القديمة من طراز جامبو أمام عدسات كاميرات التلفزيون، ووفقا للمسؤول الأمريكي ومواد داعمة، فقد جرى نقله سرا بعد دقائق إلى طائرة أصغر حجما -وهي طائرة عسكرية من طراز "سي-32 إيه"- عبر شاحنة تموين تُستخدم عادة لتحميل وجبات الطعام قبل الإقلاع.
وأوضح المسؤول أن ذلك جعل من طائرة الرئاسة الحقيقية طائرة "تمويه" (طعم) صعد على متنها الإعلاميون وبعض موظفي البيت الأبيض.
وقد كان ترمب في أنقرة لحضور قمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مع قادة العالم، وجرت العملية في الليلة التالية لاستئناف القوات الأمريكية ضرباتها العسكرية ضد إيران بناء على توجيه ترمب، إثر انهيار المفاوضات بين واشنطن وطهران حينها.
ولعقود من الزمن، كان من النادر أن يسافر الرؤساء الأمريكيون دون أن يرافقهم أفراد من طاقم الصحافة التابع للبيت الأبيض بصفتهم ممثلين للجمهور الأمريكي، وقد سافر صحفيون إلى مناطق نزاع مع عديد من الرؤساء، من بينهم ترمب، وجو بايدن، وباراك أوباما، وجورج دبليو بوش.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن تهديدا موثوقا ضد ترمب تورطت فيه إيران هو ما أطلق "عملية التمويه"، وكانت وسائل إعلام أمريكية قد ذكرت الشهر الماضي أن مسؤولي الاستخبارات رصدوا تهديدا محددا بشن هجوم على الرئيس أو طائرته، مما أثار اتخاذ احتياطات إضافية.
( الجزيرة )

