الأكثر مشاهدة

19 07:15 2026 سبتمبر

يتميز طقس اليوم السبت بنزول أمطار مؤقتا رعدية و محليا غزيرة بالجنوب الشرقي في الصباح ثم طقس كثيف السحب بأغلب المناطق مع تواصل ظهور الخلايا الرعدية بالشمال و الوسط و محليا الجنوب و تكون مصحوبة بأمطار أحيانا غزيرة بأقصى الشمال و بالمرتفعات و بالسواحل الشرقية مع تساقط البرد بأماكن محدودة.

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
عالم

هل دخلت الحرب الروسية الأوكرانية مرحلة جديدة بعد أكبر هجوم بالمسيّرات على موسكو؟

22 13:09 2026 سبتمبر
هل دخلت الحرب الروسية الأوكرانية مرحلة جديدة بعد أكبر هجوم بالمسيّرات على موسكو؟
دخلت الحرب الروسية الأوكرانية مرحلة جديدة من التصعيد، بعد تنفيذ أوكرانيا هجوماً واسعاً بالمسيّرات استهدف العاصمة الروسية موسكو ومناطق أخرى، في عملية وصفها عمدة موسكو سيرغي سوبيانين بأنها أكبر هجوم بالمسيّرات تتعرض له العاصمة منذ اندلاع الحرب في فيفري 2022

وجاء الهجوم بالتزامن مع اليوم الثالث والأخير من الانتخابات البرلمانية الروسية، مستهدفاً خصوصاً منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة، وعلى رأسها مصفاة موسكو للنفط، في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة بين موسكو وكييف، بالتوازي مع مساع دولية لإعادة إحياء مسار التهدئة والمفاوضات.

وبحسب السلطات الروسية، تم اعتراض نحو 1110 مسيّرات أوكرانية خلال موجة الهجمات الليلية، فيما أعلن عمدة موسكو لاحقاً أن إجمالي عدد المسيّرات التي تم اعتراضها منذ يوم السبت تجاوز 1600 مسيّرة، من بينها نحو 450 كانت متجهة نحو العاصمة موسكو. وأسفر الهجوم، وفق أحدث حصيلة أعلنتها السلطات الروسية، عن مقتل ثلاثة أشخاص في منطقة موسكو، إضافة إلى تسجيل إصابات وأضرار مادية. كما تم إجلاء نحو 400 شخص إثر اندلاع حريق في مبنى سكني بمنطقة رامنسكويه.

مصفاة موسكو في قلب الهجوم

شكّلت منشآت الطاقة أحد أبرز أهداف الهجوم، إذ تعرضت مصفاة موسكو للنفط لأضرار دفعتها إلى تعليق عمليات معالجة الخام، وفق مصادر في القطاع تحدثت إلى وكالة رويترز. وتعد المصفاة، التابعة لشركة "غازبروم نفط"، منشأة مهمة في منظومة الطاقة الروسية، إذ عالجت خلال سنة 2024 نحو 11.6 مليون طن من النفط الخام، وأنتجت قرابة 2.9 مليون طن من البنزين و3.2 مليون طن من الديزل.

وأفادت مصادر في القطاع بأن الهجوم ألحق أضراراً بوحدات رئيسية داخل المصفاة، وقد تستغرق عمليات الإصلاح عدة أسابيع.

من جهته، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربات الأوكرانية بعيدة المدى أحدثت تأثيراً كبيراً في منطقة موسكو، مشيراً إلى استهداف منشآت نفطية ولوجستية روسية واستخدام أسلحة أوكرانية بعيدة المدى.

ويأتي ذلك في وقت تحولت فيه منشآت الطاقة والنفط إلى إحدى ساحات المواجهة الرئيسية بين البلدين، مع تكثيف كييف خلال الأشهر الأخيرة ضرباتها ضد المصافي والمنشآت النفطية الروسية.

وفي المقابل، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب زيلينسكي إلى وقف استهداف مصافي النفط الروسية، معتبراً أن هذه الضربات تساهم في اضطراب إمدادات الديزل وارتفاع أسعاره عالمياً.

مجد أبي المنى: توقيت الهجوم مرتبط بالانتخابات الروسية

وفي قراءة لتوقيت الهجوم وأهدافه، اعتبر الباحث في العلاقات الدولية والخبير في الشأن الروسي مجد أبي المنى، في تصريح لـ"ديوان أف آم"، أن توقيت الضربات الأوكرانية يرتبط بمحاولة التأثير على الانتخابات البرلمانية الروسية، خاصة أنها جاءت في اليوم الثالث والأخير من عملية التصويت.

وقال أبي المنى إن "الضربة الأوكرانية بالمسيرات الانتحارية على العاصمة الروسية موسكو وغيرها من المناطق الروسية، أتت في آخر يوم تصويت في انتخابات مجلس الدوما الروسي"، معتبراً أنها تندرج ضمن محاولة أوكرانية للتأثير على الانتخابات. وأشار إلى أن الهجمات الأوكرانية التي تكثفت خلال فصلي الربيع والصيف من السنة الحالية تهدف، وفق تقديره، إلى نقل الحرب إلى الداخل الروسي، عبر استهداف منشآت حيوية، من بينها مصانع تكرير النفط وغيرها من المنشآت المدنية والاقتصادية المهمة.

ويتقاطع هذا التحليل مع اتهام عمدة موسكو سيرغي سوبيانين لأوكرانيا بمحاولة تعطيل الانتخابات من خلال الهجوم.

لكن هذا الاتهام يبقى موقفاً روسياً، ولم تقدم كييف دليلاً علنياً على أن العملية استهدفت المسار الانتخابي في حد ذاته. وجرت الانتخابات على امتداد ثلاثة أيام، وهي أول انتخابات تشريعية روسية منذ اندلاع الحرب الشاملة في أوكرانيا سنة 2022. وأظهرت النتائج الرسمية حصول حزب "روسيا الموحدة" على 355 مقعداً من أصل 450 في مجلس الدوما، فيما بلغت نسبة المشاركة المعلنة 59.3 بالمائة.

تصعيد متبادل واتفاق السلام لا يزال بعيداً

ولم يتوقف التصعيد عند الهجمات على موسكو، إذ واصلت روسيا بدورها عملياتها العسكرية وضرباتها داخل الأراضي الأوكرانية، في ظل تبادل شبه يومي للهجمات بالمسيّرات والصواريخ واستهداف منشآت حيوية لدى الطرفين. واعتبر الباحث مجد أبي المنى، في تصريحه لـ"ديوان أف آم"، أن التطورات الأخيرة تندرج ضمن سياق أوسع من التصعيد، في وقت لا تبدو فيه، وفق تقديره، مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى اتفاق سلام.

وقال أبي المنى إن الضربات تأتي "في سياق من التصعيد العام"، مضيفاً أنه "لا يبدو أن اتفاقاً للسلام يلوح في الأفق"، خصوصاً في ظل استمرار التوتر بين روسيا والدول الأوروبية. وأشار إلى وجود حديث سياسي وإعلامي غربي، وخاصة أوروبي، عن استعداد روسيا لعملية تعبئة وتوسيع نطاق الحرب، موضحاً في المقابل أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ينفي هذه الطروحات ويؤكد عدم وجود حاجة حالياً إلى تعبئة عسكرية عامة.

ويرى أبي المنى أن الحرب لم تعد مقتصرة على المعارك البرية، بل امتدت تداعياتها إلى مجالات اقتصادية وطاقية ومدنية متعددة، معتبراً أن مسلسل "التصعيد والتصعيد المضاد" قد يستمر لفترة أطول. وتتزامن هذه التطورات مع استمرار التحركات الدبلوماسية الدولية الرامية إلى خفض التصعيد.

وأبدى زيلينسكي استعداد أوكرانيا للتهدئة في حال التزام روسيا بخطوات مماثلة، فيما لا تزال الخلافات بين موسكو وكييف حول شروط وقف إطلاق النار والتسوية السياسية قائمة. وبين حرب المسيّرات واستهداف منشآت الطاقة والتوتر الروسي الأوروبي، يفتح الهجوم الأخير على موسكو مرحلة جديدة من المواجهة، أصبحت فيها الجبهة الداخلية والبنية التحتية الاقتصادية والطاقة جزءاً متزايداً من حسابات الحرب، بالتوازي مع مسار دبلوماسي لم يحقق حتى الآن اختراقاً ينهي الصراع.

*نور الفارسي 

 

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 15

شارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، أمس الإثنين، على هامش الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة وبدعوة من رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، في "الاجتماع غير الرسمي لقادة الاقتصاد العالمي وصنّاع القرار" وخُصص للتباحث بشأن آفاق التعاون الدولي في ظل التحولات والتحديات المتسارعة التي يشهدها العالم

منذ دقيقة 32

شهد مركز طب النساء والتوليد وطب الأطفال والرضع التابع للمستشفى الجامعي الحبيب بوقطفة ببنزرت، أمس الاثنين 21 سبتمبر 2026، إجراء أول عملية جراحية لاستئصال الرحم بالمنظار، وذلك بقاعة العمليات الجديدة بقسم طب النساء والتوليد "رشيد التراس"، وقد تكللت العملية بالنجاح وفق ما اوردته الصفحة الرسمية لولاية بنزرت

منذ دقيقة 24

قرر مدرب امل حمام سوسة يوسف المويهبي اليوم الثلاثاء الإنسحاب من تدريب الفريق