وول ستريت جورنال: الحوثيون يديرون الملاحة في باب المندب بالبريد الإلكتروني
وذكرت الصحيفة أن عددا من السفن شرع في التواصل مع الحوثيين قبل عبور مضيق باب المندب، وذلك عقب إعلان الجماعة، في وقت سابق من العام الجاري، فرض حظر على مرور السفن السعودية.
ونقلت الصحيفة، استنادا إلى إفادات أفراد من أطقم سفن ومراسلات إلكترونية، أن الحوثيين يردّون على طلبات العبور في غضون 24 ساعة.
وأوردت في هذا السياق رسالة بعث بها ربان إحدى السفن، أكد فيها أن سفينته «لا تربطها أي صلات بإسرائيل أو المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة»، قبل أن يطلب تأكيد السماح لها بالمرور الآمن.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تعرض سفن يُشتبه في ارتباطها بالدول الثلاث، التي نفذت ضربات في اليمن خلال السنوات الأخيرة، لهجمات متكررة من الحوثيين.
كما نشرت الصحيفة ردا من الحوثيين على طلب تقدمت به سفينة حاويات صينية، جاء فيه أنهم يرحبون بفهم طاقم السفينة للمعايير المتعلقة بنطاق حظر السفن، مؤكدين منحها تصريح عبور صالحا لمدة سبعة أيام، وداعين إياها إلى الاشتراك في خدمة التنبيهات عبر البريد الإلكتروني لمتابعة آخر الأخبار والتحديثات.
وفي المقابل، أعلن الحوثيون، في بيان صدر الجمعة، أن 1083 سفينة عبرت مضيق باب المندب خلال شهر أكتوبر الماضي، منها 550 سفينة في اتجاه الشمال و533 سفينة في اتجاه الجنوب.
واعتبر البيان أن هذه الأرقام تمثل، وفق وصف الجماعة، دليلا على استمرار حركة عبور السفن الدولية في الممر المائي بسلاسة وأمان ودون عوائق، مدعيا أن الملاحة الدولية آمنة أمام جميع السفن التجارية، باستثناء السفن التابعة لما وصفه بـ«العدو السعودي».
وكان الحوثيون قد أعلنوا في جويلية الماضي فرض «حظر بحري» على السعودية، ونفذوا هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع وسفنا سعودية.
وتقود السعودية، منذ مارس 2015، تحالفا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر 2014.
(الجزيرة)

