الأكثر مشاهدة

26 00:12 2026 جويلية

تتواصل تعقيدات صفقة انتقال البرازيلي ريبيرو إلى الترجي الرياضي، في ظل استمرار المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق نهائي

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
صفاقس

الدكتور أنيس المصمودي: أكثر من 20 عيادة طب أسنان أوصدت أبوابها

:تحديث 22 09:37 2018 أكتوبر
طبيب أسنان يعالج أحد المرضى
أكثر من 228 عيادة طب أسنان أوصدت أبوابها

قال رئيس المكتب الجهوي لنقابة أطباء الأسنان الممارسين بصفة حرة بصفاقس أنيس المصمودي ان أكثر من 228 عيادة طب أسنان أوصدت أبوابها منذ سنة 2014 على المستوى الوطني من بينها أكثر من 20 عيادة في صفاقس

وأضاف المصمودي خلال حضوره اليوم الاثنين في برنامج اليوم خير على أمواج ديوان أف أم ان أسباب غلق العيادات تعود الى ارتفاع تكلفة تجهيزها والعائد بالأساس الى تراجع الدينار التونسي أمام العملات الأجنبية

وأفاد المصمودي أن غالبية الأطباء الشبان صاروا يتجنبون فتح عيادات خاصة متجهين الى العمل كزائر طبي أو الهجرة الى الدول الخليجية أو الأوروبية مؤكدا مطالبة عمادة أطباء الأسنان الحد من عدد الطلبة الملتحقين بكلية طب الأسنان لتجنب مشاكل التشغيل بعد التخرج وتحسين جودة التكوين الا أن الوزارة قد خفضت من عدد الطلبة التونسيين مقابل رفع عدد الطلبة الأجانب و هو ما لا يستجيب لمقومات تحسين جودة التكوين مشيرا الى تخرج 350 طبيب أسنان سنويا من الكلية المذكورة

وأضاف المصمودي أن الأرقام مفزعة في خصوص هجرة الأطباء الى الخارج حتى في ما يتعلق بالمزاولين لتعليمهم بجامعات دول أوروبا الشرقية خصوصا بعد اعتراف الدول الغربية بشهاداتهم العلمية و تمكينهم من ممارسة المهنة بهذه الدول

كاتب المقال سامي فتيني

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 12

أحرز اللاعبان التونسيان فراس القطوسي وخليل الجندوبي الميدالية الذهبية في دورة البرتغال الدولية للتايكواندو، مؤكدين من جديد الحضور القوي للتايكواندو التونسي على الساحة الدولية

منذ دقيقة 18

شهدت عدّة مناطق بالجمهورية التونسية، أمس، تساقط كميات متفاوتة من الأمطار، حسب المعهد الوطني للرصد الجوي

منذ دقيقة 28

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أوكرانيا ستخسر الأجزاء الغربية من أراضيها عاجلا أم آجلا، وأن هذا الأمر قد لا يحدث غدا أو بعد غد، ولكن ربما بعد عام أو عامين أو حتى 15 عاما