الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 19

ينزل النادي الإفريقي غداً السبت ضيفاً على فريق التقدم الرياضي بساقية الداير في إطار مواجهات الجولة السابعة ذهاب لبطولة الرابطة الاولى 

على المباشر

البرهان
برنامج البرهان مع الشيخ سيف الدين الكوكي السبت والاحد من ال 11:00 ل 12:00 على ديوان آف آم  #صوتكم  #ديوان_اف_ام #DiwanFM 
تنشيط
صفاقس

صفاقس: انتخاب زياد عباس رئيسا جديدا لبلدية الحاجب

:تحديث 14 18:05 2021 فيفري
60295297d252560295297d2527.jpg
تم اليوم انتخاب زياد عباس رئيسا جديدا لبلدية الحاجب بأغلبية مطلقة حيث نال تصويت 11 عضوا من جملة 18 صوتا، وفقا لما أفادت به العضو بمجلس البلدية لبنى الجزيري.

وأضافت الجزيري أن زياد عباس يعد أصغر رئيس بلدية في الجمهورية التونسية ويبلغ من العمر 27 عاما مشيرة إلى أنه ينتمي إلى قائمة حركة النهضة.

وكان عباس يشغل منصب رئيس لجنة الإعلام في بلدية الحاجب قبل انتخابه رئيسا للبلدية، وفق المصدر ذاته.

وتجدر الإشارة إلى أن  المساعد الأول لرئيس بلدية الحاجب هاجر المرعوي انطلقت مؤخرا في تسيير الشؤون المالية والإدارية للمرفق البلدي بصفة مؤقتة إلى حين تعيين رئيس جديد وذلك بعد سحب الثقة من رئيس البلدية السابق وليد العبيدي بعد إمضاء 15 عضوا من ضمن 18 عضوا على عريضة سحب الثقة في تصريح سابق لهاجر المرعوي للديوان اف ام.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 20

أجرت الحكومة اليابانية، السبت، تدريبا شاملا للطوارئ النووية يحاكي وقوع حادث خطير في محطة "توماري" التابعة لشركة هوكايدو للطاقة، في مقاطعة هوكايدو شمالي البلاد.

منذ دقيقة 32

جدّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، التزام تونس بدعم جهود تجمع دول الساحل والصحراء وهياكله ومبادراته واستئناف نسق أنشطته، وذلك خلال ترأسه اليوم السبت 7 نوفمبر، الوفد التونسي المشارك في أشغال الدورة العادية 22 للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء الذي انعقد اليوم بالعاصمة الليبية طرابلس وفق بلاغ صادر عن الوزارة

منذ ساعة

بعيدًا عن الصورة النمطية التي تختزل المهاجرين العرب في أوروبا في قضايا الجريمة والعنف، يعيد مسلسل «4 بلوكس زيرو» طرح أسئلة الهجرة والاندماج والانتماء من زاوية أكثر إنسانية، مستعيدًا معاناة عائلة لبنانية فرّت من الحرب الأهلية لتجد نفسها أمام واقع ألماني لا يقل تعقيدًا عن ماضيها. فمن الفقر والتمييز العنصري إلى هشاشة تصاريح الإقامة وصعوبة العمل وأزمة الهوية وتصدّع الروابط العائلية، يقدم العمل الدرامي قراءة في مصائر أشخاص نجوا من الحرب، لكنهم لم ينجوا بالضرورة من آثارها الاجتماعية والنفسية، ولا من الإقصاء في بلد اللجوء