الأكثر مشاهدة

23 19:20 2026 جوان

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في بلاغ الثلاثاء 23 جوان، عن صدور دليل التوجيه الجامعي 2026 على موقع

على المباشر

صفاقس

وزير الفلاحة: كثرة حفر الآبار دون ترخيص من أسباب أزمة المياه في صفاقس

:تحديث 19 13:45 2019 أوت
وزير الفلاحة: كثرة حفر الآبار دون ترخيص من أسباب أزمة المياه في صفاقس
قال وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري سمير الطيب، اليوم خلال الندوة الصحفية المنعقدة لتقديم نتائج عملية تقييم التصرف في ادارة مياه الشرب،

أن من اسباب محدودية الموارد المائية في صفاقس هو كثرة حفر الآبار خلسة دون ترخيص حول الولاية.

وأشار الوزير إلى وجود حلول آنية وعاجلة بدأت الوزارة في الاشتغال عليها في صفاقس والمتمثلة في التكثيف من حفر الآبار لتزويد الولاية بالمياه الصالحة للشرب في انتظار انطلاق مشروع محطة تحلية مياه البحر في ولاية صفاقس التي ستسع 100 ألف متر مكعب الذي سيضع حدا لانقطاع المياه الصالحة للشرب في الجهة.

في المقابل، قال رئيس لجنة التصرف في ادارة مياه الشرب عامر الحراني أن عملية التقييم كانت موضوعية وميدانية ودقيقة وشملت مواكبة عمل أعوان الصوناد يوم العيد حيث أفرز التقييم عدة أسباب هامة على غرار الحرارة المرتفعة والطلب المفرط الذي ارتفع خلال يوم العيد بنسبة 30% خلال أربع ساعات فقط مقابل محدودية الموارد المائية وهي أسباب وصفها الحراني بالمؤسفة.

وأشار الحراني أن التقييم شمل عديد المناطق منها بنزرت والفحص والوطن القبلي وقفصة وجنوب ولاية صفاقس مؤكدا على ضرورة استنباط وسائل متطورة ومتقدمة لحالات الطوارئ.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 3

شددت المندوبية الدائمة لتونس لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، على أهمية تعزيز دور المنظمة في تحديث السياسات التعليمية والاستفادة من التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار مشاركتها في أعمال فريق العمل مفتوح العضوية المكلف بمناقشة خارطة الطريق "اليونسكو "80، المنعقدة بباريس من 19 جوان إلى 3 جويلية 2026

منذ ساعات 3

عقدت لجنة التشريع العام، جلسة اليوم الخميس 25 جوان 2026، للاستماع إلى ممثلي وزارة الداخلية حول مقترح القانون المتعلق بتنقيح القانون عدد52 لسنة 1992 المؤرخ في 18 ماي 1992 المتعلق بمكافحة المخدرات

منذ ساعات 3

أعلنت الحكومة المغربية، اليوم الخميس، إلغاء العمل بالتوقيت الصيفي بشكل نهائي، والعودة إلى التوقيت القانوني للمملكة المعتمد على توقيت غرينيتش، وذلك بداية من نهاية فصل الصيف، استجابة لمطالب شعبية وانتقادات متواصلة بشأن اعتماد الساعة الإضافية