الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 21

أفاد كاهية مدير الفضاءات العلمية بمدينة العلوم، نوفل معاوية، بأن موعد المولد النبوي الشريف لسنة 2026 سيكون فلكيا يوم 25 أوت الجاري.

على المباشر

ساعة سعيدة
الجو٫ الربح 🎊 ٫ وأحلى لمّة تلقاوها ديمة مع #جعفور في #ساعة_سعيدة كل يوم على #ديوان_اف_ام من الاثنين للجمعة من التسعة ونصف حتى لنصف النهار .. ابتداء من يوم الاثنين 11 سبتمبر 2023 ..
تنشيط
صفاقس

وزير الفلاحة: كثرة حفر الآبار دون ترخيص من أسباب أزمة المياه في صفاقس

:تحديث 19 13:45 2019 أوت
وزير الفلاحة: كثرة حفر الآبار دون ترخيص من أسباب أزمة المياه في صفاقس
قال وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري سمير الطيب، اليوم خلال الندوة الصحفية المنعقدة لتقديم نتائج عملية تقييم التصرف في ادارة مياه الشرب،

أن من اسباب محدودية الموارد المائية في صفاقس هو كثرة حفر الآبار خلسة دون ترخيص حول الولاية.

وأشار الوزير إلى وجود حلول آنية وعاجلة بدأت الوزارة في الاشتغال عليها في صفاقس والمتمثلة في التكثيف من حفر الآبار لتزويد الولاية بالمياه الصالحة للشرب في انتظار انطلاق مشروع محطة تحلية مياه البحر في ولاية صفاقس التي ستسع 100 ألف متر مكعب الذي سيضع حدا لانقطاع المياه الصالحة للشرب في الجهة.

في المقابل، قال رئيس لجنة التصرف في ادارة مياه الشرب عامر الحراني أن عملية التقييم كانت موضوعية وميدانية ودقيقة وشملت مواكبة عمل أعوان الصوناد يوم العيد حيث أفرز التقييم عدة أسباب هامة على غرار الحرارة المرتفعة والطلب المفرط الذي ارتفع خلال يوم العيد بنسبة 30% خلال أربع ساعات فقط مقابل محدودية الموارد المائية وهي أسباب وصفها الحراني بالمؤسفة.

وأشار الحراني أن التقييم شمل عديد المناطق منها بنزرت والفحص والوطن القبلي وقفصة وجنوب ولاية صفاقس مؤكدا على ضرورة استنباط وسائل متطورة ومتقدمة لحالات الطوارئ.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 29

تبدأ اليوم الجمعة 7 أوت 2026، الدورة النهائية للتوجيه الجامعي، على أن يتواصل تعمير بطاقة الاختيارات إلى يوم الأحد 9 أوت الجاري

منذ دقيقة 41

أعلنت وزارة الصحة في تشاد أمس الخميس، عن وفاة 13 شخصا جراء الإصابة بالكوليرا منذ الإعلان رسميا عن تفشي العدوى في شهر جويلية الماضي

منذ ساعة

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) 3 مواقع عربية ضمن قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، في خطوة تهدف إلى حشد الدعم الدولي لحمايتها من الأخطار التي تهدد قيمتها التاريخية، ولا سيما تلك الناجمة عن النزاعات المسلحة والأضرار التي تلحق بالمواقع الأثرية