الأكثر مشاهدة

02 21:33 2026 جوان

أفادت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، في بلاغ لها مساء اليوم الثلاثاء، أنّ التحاليل المخبرية المنجزة على عينات من الأغذية المستهلكة في حادثة التسمّم الغذائي بمنطقة المكناسي أظهرت وجود مادة سامة تُسمّى "الأنابازين" في عيّنة العصبان، مع رصد آثار منها بكميات أقل في المرق والكسكسي، وهو ما يُفسَّر بانتقالها أثناء الطبخ

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
اقتصاد

البنك الأوربي: تباطؤ النمو الاقتصادي بتونس إلى 2.2 بالمائة سنة 2026

05 12:37 2026 جوان
بنك اوروبي
توقع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تباطؤ النمو الإقتصادي في تونس من 2،5 بالمائة سنة 2025 إلى 2،2 بالمائة سنة 2026، وتحقيق النسبة ذاتها في 2027، بحسب آخر تقرير حول الآفاق الإقتصادية الإقليمية الصادرة عن البنك.

وأشار البنك إلى أنه رغم التقدم المسجل في خفض التضخم خلال سنة 2025، فإن ارتفاع أسعار المواد الغذائية أعاد الضغوط التضخمية إلى الواجهة مطلع سنة 2026.

كما لفت هيكل التمويل الأوروبي في السياق ذاته، إلى استمرار الهشاشة على مستوى الميزانية والميزان التجاري، متوقعا أن يبلغ عجز الميزانية نسبة 6 بالمائة في 2026، في حين سيغطي الاحتياطي من العملة الصعبة ما يعادل ثلاثة أشهر ونصف من التوريد. ولايزال ارتفاع كلفة واردات الطاقة والمواد الغذائية، وفق المصدر ذاته، يشكل ضغطا على المالية العمومية وعلى التوازنات الخارجية للبلاد.

وعلى مستوى منطقة جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط، توقع التقرير تباطؤ النمو الإقتصادي إلى 2،5 بالمائة سنة 2026 مقابل 3،1 بالمائة سنة 2025، قبل أن يقفز إلى 4،2 بالمائة سنة 2027.

وعزا البنك هذا التباطؤ، إلى تصاعد حدة الحرب على بلدان الشرق الأوسط، وما نتج عنه من اضطراب في طرق التجارة وارتفاع أسعار الطاقة وتزايد الضغوط التضخمية.

وأكد التقرير، أن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة، محذرا من أن تواصل الحرب لفترة أطول قد يؤدي إلى بقاء أسعار النفط والغاز عند مستويات مرتفعة، وتراجع الإستثمارات والنشاط السياحي، وتعميق الإضطرابات في سلاسل التوريد، فضلا عن زيادة كلفة التمويل، خاصة في البلدان ذات المديونية المرتفعة وحاجيات التمويل الهامّة.

وفي مواجهة هذه الأوضاع، اعتمدت عدّة حكومات في المنطقة إجراءات للحد من استهلاك الطاقة والتخفيف من آثار إرتفاع أسعار الوقود على الأسر والمؤسسات، من بينها مصر والأردن اللتين فرضتا قيودا على تنقلات القطاع العمومي واستهلاك الطاقة.

وشدد البنك في ختام التقرير، على أن تأثير التوترات الإقليمية سيختلف باختلاف قدرة الإقتصادات على الصمود، إذ ستكون الدول، التي تتوفر على هوامش مالية أكبر، القدرة على امتصاص الصدمات الخارجية، في حين تظل الدول المتأثرة بالحرب وضغوط التمويل أكثر عرضة للمخاطر.

كما حذرت الوثيقة ذاتها من أنّ استمرار حالة عدم الإستقرار قد يؤدي إلى مزيد من الضعف في الإستثمار والسياحة والتبادل التجاري، إلى جانب ارتفاع كلفة الإقتراض.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 13

دعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، اليوم الجمعة، الصحفي مراد الزغيدي إلى تعليق إضراب الجوع الذي ينفذه احتجاجا على مواصلة سجنه، مطالبة السلطات المعنية بالإفراج الفوري عنه ومراجعة الحكم الصادر في حقه.

منذ دقيقة 20

نقلت وكالة ''فارس'' الإيرانية عن مصدر في وفد طهران المفاوض نفيه صحة التقارير التي تحدثت عن موافقة إيران على نقل جزء من مخزونها النووي إلى دولة ثالثة، مؤكداً أنه “لا أساس لهذه المعلومات”

منذ دقيقة 32

أكد المنسق العام للجامعة التونسية للبيئة والتنمية، الهادي بالحاج، أن الأسرة تلعب دورًا محوريًا في مواجهة التغيرات المناخية من خلال السلوكيات اليومية البسيطة داخل الحياة المنزلية، مثل ترشيد استهلاك الماء والطاقة واعتماد أنماط استهلاك مستدامة