الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 16

أفادت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، في بلاغ لها مساء اليوم الثلاثاء، أنّ التحاليل المخبرية المنجزة على عينات من الأغذية المستهلكة في حادثة التسمّم الغذائي بمنطقة المكناسي أظهرت وجود مادة سامة تُسمّى "الأنابازين" في عيّنة العصبان، مع رصد آثار منها بكميات أقل في المرق والكسكسي، وهو ما يُفسَّر بانتقالها أثناء الطبخ

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
اقتصاد

الرياحي :"بعض المواد مفقودة ودولة المافيا ما تزال مسيطرة" (فيديو)

28 21:08 2022 جانفي
61f447c9e458261f447c9e4583.jpg
أكد رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك لطفي الرياحي فقدان عديد المواد وغلاء بعض المواد الأخرى في الأسواق قائلا إن "دولة المافيا ما تزال مسيطرة"، على حد تعبيره

وأوضح الرياحي، لدى مداخلته في برنامج "منك نسمع" على موجات ديوان أف أم، أن بعض المواد مفقودة بهدف دفع المواطن على استهلاك علامات تجارية معيّنة ذات الأسعار المشطة، وفق تقديره.

وتابع "البيض مفقود يهدف إلى دفع المواطن على استهلاك البيض المعلب وكذلك بالنسبة إلى الزيت المدعم".

واعتبر رئيس المنظمة أن هامش الربح الخلفي للمساحات الكبرى أسهم في غلاء الأسعار داعيا إلى التخلي عنه وتطبيق القوانين وهيكلة الأسعار.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 20

أفاد رئيس الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية، محمد الرابحي، لدى تدخله اليوم الأربعاء في برنامج "ساعة سعيدة"، إن مادة "الأنابازين" السامة التي أثبتت التحاليل المخبرية وجود آثار منها في وجبة الكسكسي بالعصبان التي تسببت في حادثة التسمّم الغذائي بمنطقة المكناسي من ولاية سيدي بوزيد، هي مادة خطيرة جدا

منذ دقيقة 21

ارتفعت ثروات الأثرياء حول العالم بأكبر وتيرة سنوية على الإطلاق، إذ زادت بنحو 8.7 بالمئة لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 98.3 تريليون دولار نحو 84.4 تريليون يورو وذلك وفقا لأحدث تقرير يتعلق بالثروة العالمية

منذ دقيقة 28

جدّد كل من رئيس المجلس البنكي والمالي والمسؤولين الأول للبنوك، التزامهم بدعم كافة المتدخلين في قطاع الحبوب، وخاصة ديوان الحبوب، من خلال توفير التمويلات اللازمة سواء لجمع المحصول الوطني أو لتغطية إحتياجات التوريد، وذلك وفق بلاغ صادر عن البنك المركزي التونسي