الأكثر مشاهدة

10 09:13 2026 ماي

تتجه انظار كرة القدم التونسية عشية اليوم الاحد إلى ملعب حمادي العڨربي برادس بداية من الساعة 16:00 اين ستدور مباراة دربي العاصمة بين الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي في إطار الجولة 29 من بطولة الرابطة المحترفة 

على المباشر

اقتصاد

الشكندالي : الأرقام مخيفة والأوضاع المالية ستكون أصعب بكثير في 2024

16 14:04 2024 فيفري
الشكندالي : الأرقام مخيفة والأوضاع المالية ستكون أصعب بكثير في 2024
قال أستاذ الاقتصاد بالجامعة التونسية رضا الشكندالي لدى تدخله الجمعة ببرنامج هنا تونس ان مواصلة الحكومة في نفس النهج المتعلق بتوجيه خطاب للمؤسسات المانحة في الخارج حول النجاح في تسديد الديون والمحافظة على موجودات العملة الصعبة وذلك على حساب محاربة الانكماش الاقتصادي و خلق الثروة سيؤدي الى مزيد تدهور المؤشرات الاقتصادية المتعلقة بالنمو و التضخم.

وأضاف الشكندالي أن الخطاب يجب أن يكون موجها للتونسيين واصفا الأرقام التي تهمهم في علاقة بالنمو و البطالة بالمخجلة جدا و المخيفة وهو ما يستدعي إعادة النظر في التمشي الاقتصادي المنتهج .

ولفت أستاذ الاقتصاد الى أن الأوضاع المالية في سنة 2024 ستكون أصعب بكثير من 2023 في ظل فجوة بحوالي 10.3 مليار دينار في الميزانية داعيا الى توجيه الأموال التي سيتم اقتراضها بصفة مباشرة من البنك المركزي الى نفقات التنمية والاستثمار عوضا عن استخلاص الديون.

يشار الى أن تونس حققت  نسبة نمو اقتصادي في حدود 0.4 بالمائة، خلال كامل سنة 2023، وفق تقديرات أولية نشرها المعهد الوطني للإحصاء، الخميس.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 19

أشرف كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية المكلف بالمياه، حمادي الحبيب، على ورشة عمل تشاورية خُصصت لمناقشة السيناريوهات الممكنة لإعادة استعمال المياه المستعملة المعالجة المتأتية من قطب التطهير بشطرانة، وذلك في إطار إنجاز دراسة تثمين هذه المياه لفائدة مناطق حوض مجردة السفلي

منذ دقيقة 28

طالب الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بالترفيع في أسعار قبول الحبوب لضمان هامش ربح للمزارعين يتراوح بين 10 و15 بالمائة، مؤكدا تطور مساحات زراعة القمح اللين إلى 49 ألف هكتار خلال الموسم الزراعي الحالي.

منذ دقيقة 35

اعتبر وزير الإقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ، الإربعاء، "أن السيادة الوطنية لا تعني الإنغلاق، وأن الخيار اليوم موجه نحو التشجيع على الإنتقال الطاقي النابع من خيارات وطنية، وليس بإملاءات خارجية كما يروج له، والى الإنفتاح على الخارج في إطارعلاقات ندية وبمنطق المصلحة المشتركة"