المجلس الدولي للتمور: التجربة التونسية في إنتاج التمور وتصديرها رائدة
وقالت إيمان الفريدي، في تصريح إعلامي على هامش الورشة الدولية حول "التسويق والترويج العالمي للتمور: أفضل الممارسات ونماذج النجاح" المنعقدة بتونس يومي 30 سبتمبر و1 أكتوبر، إن وجود المجلس في تونس يعكس أهمية هذه التجربة، مشيرة إلى حرصه على نقل ما وصفته بـ "التجربة التونسية الرائدة" إلى بقية الدول والاستفادة من الممارسات والسياسات المعتمدة فيها.
وأعربت عن أملها في أن تكون تجربة تونس في الأسواق الأوروبية حاضرة في دول أخرى من خلال تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة للدول الأعضاء في المجلس الدولي للتمور.
وبيّنت أن الترويج والتسويق الدولي للتمور يمثلان أحد الركائز الأساسية لاستراتيجية المجلس التي تستهدف رفع قيمة التمور ودعم تموقعها في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن التمور تتمتع بقيمة تاريخية وغذائية وصحية واقتصادية.
وأضافت أن الورشة تمثل مناسبة لبحث سبل التعاون مع الدول التي راكمت تجارب في دخول الأسواق العالمية، وتبادل هذه التجارب ونقل الخبرات والممارسات بينها.
وفي ما يتعلق بآفاق الاستثمار في قطاع التمور، أكدت الفريدي أن سوق التمور واعد ومنفتح ويوفر فرصا كبيرة، داعية فلاحي التمور إلى الاستفادة من هذه الفرص.
وأكدت أن المجلس الدولي للتمور يولي الفلاحين أهمية خاصة ويعمل على دعمهم في مسار النفاذ إلى الأسواق العالمية، موضحة أن جهود المجلس لا تقتصر على المؤسسات الكبرى وإنما تنطلق من الفلاح بهدف إيصال التمور إلى مختلف الأسواق والمنافذ العالمية
وات

