تراجع الاحتياطي من العملة الأجنبية بنسبة 8.2 بالمائة خلال سنة 2025
وأرجع التقرير هذا التراجع أساسا إلى العجز المسجل في تدفقات الخزينة الذي ظل عند مستوى مرتفع على غرار السنة السابقة فيما بلغت السحوبات المنجزة لفائدة الإدارة 1920 مليون دينار، متاتية أساسا من قروض وفرها كل من البنك الأوروبي للاستثمار بقيمة 330 مليون دينار والبنك الدولي بقيمة 310 ملايين دينار والبنك الإفريقي للتنمية بقيمة 260 مليون دينار.
وفي المقابل ساهم الأداء الإيجابي المتواصل للقطاعات المولدة للعملة الأجنبية في الحد من تأثير العجز المسجل.
وفي هذا الإطار، أفاد البنك المركزي بأن تحسن العائدات السياحية وتحويلات التونسيين المقيمين بالخارج مكنا من دعم مخزون البلاد من العملة الصعبة.
( وات)

