الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 12

نشر المعهد الوطني للرصد الجوي، اليوم الإثنين 26 جانفي 2026، على صفحته الرسمية على فايسبوك، خارطة اليقظة الخاصة بتطور العوامل الجوية

على المباشر

اقتصاد

تراجع الطلب على المواد البترولية بنسبة 52 بالمائة في شهر أفريل

20 13:28 2020 ماي
منتوجات بترولية
سجل الطلب على المواد البترولية خلال شهر افريل 2020، تراجعا بنسبة 52 بالمائة مقارنة بنفس الشهر من السنة الماضية، بعد ارتفاعه في الشهرين الاولين من السنة الحالية متأثرا بقرار الحجر الصحي الشامل الذي عطل النشاط الاقتصادي وكذلك تنقل المواطنين بحسب معطيات

وحسب معطيات محينة اصدرها الاربعاء المرصد الوطني للطاقة والمناجم، فان كروزان الطائرات كان الأكثر تأثرا بتراجع الطلب (تقلص ب92 بالمائة) متبوعا بفحم البترول الذي شهد انخفاضا كبيرا بلغ 94 بالمائة وكذلك الوقود الصناعي بتراجع باكثر من النصف .

وسجل الطلب على البنزين في شهر افريلالماضي ، تقلصا بنسبة 55 بالمائة و الغازوال بنسبة 50 بالمائة ، علما ان الاحصاءات اظهرت استعادة للاستهلاك خلال شهر افريل مقارنة بالفترة الاولى من الحجر الصحي.

كما تراجعت كميات غاز البترول المسال المستخدمة من قبل الاسر وسيارات الأجرة "تاكسي".

وشمل هذا الانخفاض في الاستهلاك، القطاع الكهربائي بنسبة 18 بالمائة  في حين ارتفعت مبيعات الضغط المنخفض الموجه اغلبه نحو قطاع السكن.

وحسب تقرير المرصد، فقد شمل الانخفاض كل القطاعات الاقتصادية باستثناء الصناعات الكيميائية وضخ المياه. علما ان صناعة مواد البناء والسياحة كانا من اكثر القطاعات المتأثرة بهذا التراجع.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة

أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أحمد عطاف، على أهمية تعزيز العلاقات بين الجزائر وتونس لما فيه خير الشعبين والبلدين، مشدداً على ضرورة تقويتها مع الحفاظ على أمن واستقرار البلدين

منذ دقيقة 26

جدّد رئيس الجمهورية قيس سعيّد تأكيده على أن الوضع في ليبيا ليس قضية دولية بل هو قضية وطنية خالصة، مشدداً على أن الحل لا يمكن أن يكون إلا "ليبياً-ليبياً"، بعيداً عن التدخلات الخارجية التي لم تحقق تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار منذ عام 2011.

منذ دقيقة 40

شدّد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، على الأهمية الاستراتيجية لآلية التعاون الثلاثي بين (مصر وتونس والجزائر) لضمان استقرار ليبيا، مؤكداً توافق الرؤى مع الرئيس قيس سعيد على ضرورة أن تكون العملية السياسية "بملكية ليبية خالصة" وبعيدة عن أي تدخلات خارجية تفرغها من محتواها، باعتبار الدول الثلاث هي الأكثر تأثراً بتداعيات الوضع الأمني في ليبيا.