الأكثر مشاهدة

09 17:33 2026 فيفري

يتميّز طقس الليلة بظهور سحب أحيانًا كثيفة بالشمال، مع نزول أمطار متفرقة بالمناطق الساحلية الشمالية، في حين تكون السحب عابرة ببقية الجهات وفق المعهد الوطني للرصد الجوي

على المباشر

اقتصاد

تسهيلات وتمويلات للفلاحين والمستثمرين الشبان

:تحديث 12 14:36 2019 مارس
الفلاحة التونسية
تم اليوم الثلاثاء 12 مارس 2018، توقيع اتفاقية بين وزارة الفلاحة والموارد المائية

تم اليوم الثلاثاء 12 مارس 2018، توقيع اتفاقية بين وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري والبنك التونسي للتضامن، تهدف الى ضبط طرق تمويل المشاريع الفلاحية وصرف المنح والامتيازات المالية المخولة للفلاحين والمستثمرين الشبان.

واوضح وزير الفلاحة سمير الطيب أن الاتفاقية الممضاة بين الوزارة والبنك تقضي بتعهد البنك التونسي للتضامن بتقديم تسبقة على منح الاستثمار في شكل قرض قصير المدى في انتظار استكمال اجراءات الحصول على المنح، وفق بلاغ للوزارة.

وبين الوزير أنه رغم بساطة هذا الإجراء فانه يمثل حلا ناجعا لتيسير تمويل المشاريع الفلاحية وتسهيل الاجراءات للمستثمرين الشبان.

وبين أن البنك يهدف الى بلوغ 15 %من تمويلات القطاع الفلاحي بعد أن كان التمويلات المرصودة للقطاع الفلاحي 5%.

من جانبه أفاد المدير العام للبنك التونسي للتضامن محمد كعنيش، أن بطاقة المشروع في التمويل الفلاحي تتضمن تمويل ذاتي والمنحة والقرض البنكي، موضحا أن المنحة تصرف عادة على قسطين، %40عند إنجاز مشروع الاستثمار، و60 %عند دخول المشروع طور النشاط الفعلي.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 17

كشف ممثلو وزارة النقل عن خارطة طريق تهدف لرفع طول الشبكة الحديدية إلى 2185 كيلومتراً عبر 25 خطاً، معلنين الشروع الفعلي في إعادة تشغيل الخط رقم 11 الرابط بين القلعة الصغرى والقيروان والقصرين، في خطوة تهدف لفك العزلة عن الجهات الداخلية وتنشيط الحركة الاقتصادية بها.

منذ دقيقة 28

تطرق لّقاء جمع، اليوم الأربعاء 11 فيفري 2026، وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد، بممثّلين عن المعهد الوطني للمترولوجيا بألمانيا والوكالة الألمانية للتعاون الفني، إلى أوجه التعاون الممكنة بين الجانبين في مجالات المترولوجيا ومراقبة السوق وحماية المستهلك

منذ دقيقة 50

شدّد الأستاذ المبرز في الجغرافيا والباحث في علوم المناخ، عامر بحبة، على أن المسؤول الأول عن الكوارث التي تخلفها الفيضانات في تونس والمغرب ليس الطبيعة وحدها، بل التدخل البشري العشوائي، مؤكداً قاعدة جوهرية مفادها أن "الأودية لا تنسى مساراتها وتسترجع ممتلكاتها ولو بعد مائتي عام".