الأكثر مشاهدة

16 10:47 2026 سبتمبر

يكون الوضع الجوي بعد ظهر يوم الغد الخميس 17 سبتمبر 2026 ملائما لنزول أمطار مؤقتا رعدية بالمناطق الغربية ثم تشمل تدريجيا الجهات الشرقية وتكون أحيانا غزيرة بعد الظهر بولايات سليانة والقيروان والمهدية والمنستير وسوسة وزغوان ونابل حيث تتراوح أعلى الكميات بين 20 و 40 مليمترا وتصل محليا 60 مليمترا مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية أثناء ظهور السحب الرعدية وفق نشرة متابعة صادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي

على المباشر

RAF MAG
لمّة العادة تطل كل صباح بأحلى Ambiance 🎊 وبالجو الي يتحب 🎀 ب Récap الأخبار 🗞️و في الدنيا اش صار وماصار 📰 في #Raf_Mag مع رفيق بوشناق و les Rafmagueurs من الإثنين للجمعة ☀️ من 7:00 ل 9:30 متاع الصباح
تنشيط رفيق بوشناق
اقتصاد

كيف يمكن لتونس تحويل مخاطر التغيرات المناخية إلى فرص اقتصادية؟

:تحديث 24 16:26 2022 جانفي
61eec2fa6245261eec2fa62453.jpg
تتأثر قطاعات الفلاحة والصيد البحري والسياحة بصفة كبيرة بالتغيرات المناخية وهذا التأثر أصبح ملموسا بالفعل في الاقتصاد التونسي ومع ذلك فإن هذه التهديدات يمكن أن تتحول إلى فرص اقتصادية، وفق تقرير بعنوان "الآثار الاقتصادية لتغير المناخ في تونس: المخاطر والفرص" الصادر اليوم الاثنين 24 جانفي 2022 عن وزارة البيئة

ويُظهر التقرير، الذي تم إعداده بالتعاون مع السفارة البريطانية في تونس، أنه بين سنوات 1978 و2012، ارتفع متوسط درجات الحرارة السنوية بنحو 2.1 درجة مئوية في تونس.

وقد أدى ذلك إلى تضاعف عدد الأيام الحارة تقريبًا وانخفاض عدد الأيام الباردة إلى النصف حسب بيانات تخص تغير المناخ نشرت سنة 2019.

وقد سجل المعهد الوطني للرصد الجوي أيضًا زيادة في وتيرة موجات الحرارة الشديدة وهطول الأمطار خلال الفترة ذاتها.

وبالتالي فإن تونس معرضة بشدة لتغير المناخ، وسيكون مناخها المستقبلي أكثر حرارة وجفاف، مع تغيرات في هطول الأمطار الموسمية الرئيسية.

ومن المتوقع أن يرتفع مستوى سطح البحر مع زيادة الملوحة والحموضة. وسيحدث هذا التعرض جملة من المخاطر على الفلاحة والصيد البحري والسياحة ، مما يضاعف من المخاطر الحالية في هذه القطاعات.

كما سيتأثر إنتاج الزيتون وزيت الزيتون بتوفر المياه وزيادة عدد الأيام الحارة. ويمكن لهذا التأثر أن يؤدي إلى خسائر تصدير سنوية في حدود 228 مليون دولار بحلول سنة 2100.

تم تصنيف قطاع التمور بدرجة أقل من حيث مخاطر التغيرات، ولكن تغير المناخ يمكن أن يزيد من الآفات والتغيرات في أوقات الإزهار والتلقيح الحرجة. ولا يوجد تحليل خاص بتونس، ولكن استنادا إلى تقديرات التأثيرات في بلدان مماثلة، يمكن أن تكون الصادرات في حدود 20 إلى 26 مليون دولارمعرضة للخطر في سنة 2050 و72 إلى 85 مليون دولار في سنة 2100.

كما سيتأثر إنتاج الحبوب بشدة، مع امكانية تسجيل انخفاضات بنسبة تتراوح بين 30 و50 بالمائة في المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي الفلاحي بحلول عام 2100 وفقدان مواطن شغل بنسبة 30 بالمائة بحلول سنة 2050. وسيؤدي هذا إلى عدم تحقيق الاكتفاء الذاتي وزيادة الاعتماد على الواردات.

وتتأثر السياحة في تونس كذلك، بالتغيرات المناخية،إذ سيؤدي ارتفاع مستوى سطح البحر إلى تقليص مساحات الشواطئ وقد يؤدي إلى خسارة رأس المال المنتج بحوالي 3.6 مليار دينار. وسيؤدي تغير المناخ إلى تغيير المواسم السياحية ، مما يجعل فترات الذروة في الصيف أقل جاذبية ، مع زيادة الإمكانات في الربيع والخريف.

ودعا التقرير إلى فهم أكثر تفصيلا لتأثيرات تغير المناخ ، من أجل تحديد الاشكاليات الحرجة ومراقبة مؤشرات المناخ الرئيسية، وتحديد متغيرات مناخية معينة الأكثر أهمية لهذه القطاعات الرئيسية (عدد الأيام الحارة ، وتوقيت المواسم ...) و وضع خطة عمل تحدد هذه البيانات الهامة وتخطط لإنتاجها وتقاسمها بانتظام.

ويرى مؤلفو التقرير أنه يجب مراعاة هذه الأولويات في سياق التحديات الأخرى ، ولا سيما الخسائر الناجمة عن جائحة كورونا والتغيرات البيئية الحالية والحاجة إلى تحديث القطاعات الاقتصادية. 

وات

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

il y a 1 minute

Tunis, le 18 septembre 2026 – À l’occasion de la rentrée scolaire, Ooredoo Tunisie poursuit son engagement en faveur des enfants et des familles à travers une nouvelle action Back to School, menée en partenariat avec l’Association Kafel El Yatim, dans le cadre de son programme de responsabilité sociétale Tounes T3ich.

منذ دقيقتين

أشرف والي صفاقس محمد الحجري، صباح اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، بمقر الولاية، على جلسة عمل خُصّصت لمتابعة عدد من الملفات والبرامج المتعلقة بالعمل البلدي، وذلك بحضور ممثلي مختلف الهياكل والأطراف المعنية

منذ دقائق 4

بمناسبة العودة المدرسية، تواصل Ooredoo تونس التزامها بدعم الأطفال والعائلات في مختلف أنحاء البلاد، من خلال مبادرة جديدة للعودة المدرسية بالشراكة مع جمعية كافل اليتيم، وذلك في إطار برنامجها للمسؤولية الاجتماعية «تونس تعيش».