الأكثر مشاهدة

26 00:39 2025 نوفمبر

أعلنت وزارة الداخلية عن فتح مناظرة بالاختبارات لانتداب حُفاظ أمن (ذكور) لفائدة الوحدات الميدانية للأمن الوطني والشرطة الوطنية. ويشترط في المترشحين أن يكونوا بين 20 و24 سنة، وأن يكونوا أتموا السنة الرابعة ثانوي أو ما يعادلها، إضافة إلى توفر شروط الصحة، الطول، وحدّة البصر

على المباشر

اقتصاد

تونس واليابان: إطلاق مشروع تحسين خطة إدارة وصيانة الجسور

:تحديث 01 19:37 2025 جويلية
تونس واليابان: إطلاق مشروع تحسين خطة إدارة وصيانة الجسور
تم الثلاثاء إطلاق "مشروع تحسين خطة إدارة وصيانة الجسور " (هاشيموري، حماية الجسور باليابان)، مع عقد الإجتماع الأول للجنة التنسيق المشتركة

ويهدف المشروع، الذي يستغرق ثلاث، وفق بلاغ صادر عن الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، إلى تعزيز قدرات وزارة التجهيز والإسكان، من خلال دعم اعداد خطط صيانة تعتمد على نقل التكنولوجيا المرتبطة بتفقد وتحليل المنشآت.

وقالت الممثلة المقيمة المساعدة للوكالة اليابانية للتعاون الدولي في تونس، جوغو رينكو، " هدفنا المشترك واضح، يتعلّق بتطوير نظام ناجع ومستديم لإدارة الجسور، وتعزيز القدرات المؤسسية والتقنية في مجال التفقد والتحليل، فضلا عن وضع أسس ثقافة الصيانة الإستباقية".

وسوف يستخدم هذا النظام، وفق المسؤولة، لبرمجة وتنفيذ عمليات الصيانة وإصلاح الجسور، التّي تديرها مباشرة الإدارة العامّة للجسور والطرقات ومختلف إداراتها الجهوية منها، خصوصا، رادس وحلق الوادي.

ويتضمن المشروع، أيضا، إعداد أدلة للتفقد والإصلاح لضمان إدارة ناجعة وملائمة للجسور.

كما تشمل المساعدة التقنية تنظيم دورات تدريبية في تونس واليابان حول مواضيع ذات صلة بالمشروع، فضلا عن توفير معدات التجهيز الضرورية لأجل إنجاح الأنشطة المخططة.

يشار إلى أن الوكالة اليابانية للتعاون الدولي انطلقت، منذ سنة 2016، في تنفيذ برنامج لتعزيز القدرات لصيانة كل من جسر رادس وحلق الوادي، بتمويل عن طريق قرض ياباني، علاوة على تنظيم دورات تدريب باليابان لفائدة مهندسي وزارة الإسكان.

وتقرر إثر هذا التدريب، وفق المصدر ذاته، إعداد خطة صيانة تشمل جميع المنشآت الفنية، التّي تخضع لمسؤولية الإدارة العامّة للجسور والطرقات، والتي تمخض عنها لاحقا مشروع هاشيموري.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعة

أكد رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم عماد الدربالي، التمسك الثابت بسيادة تونس واستقلال قرارها الوطني، باعتباره مكسبًا لا يقبل المساومة ولا التفريط، مشددا على أن تونس اختارت طريق السيادة، ولن تحيد عنه قيد أنملة

منذ ساعة

أكدت وزيرة المالية، مشكاة سلامة الخالدي، أن مراجعة عدد من التشريعات المالية القديمة أصبحت ضرورة ملحّة، وفي مقدمتها مجلة الصرف التي تحتاج إلى تعديل بما يواكب المتطلبات الاقتصادية الحالية، مع الحرص على اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة

منذ ساعة

قالت وزيرة المالية مشكاة سلامة الخالدي، في إجابتها على استفسارات النوّاب، خلال الجلسة العامة التي انعقدت مساء اليوم الجمعة، إن ميزانية الدولة تتضمن موارد ونفقات، ويقدر الفرق بينهما بـ 11 ألف مليون دينار سيتمّ تمويله من قبل البنك المركزي التونسي في إطار التعويل على الذات