صادرات الصناعات التقليدية تبلغ نحو 58 مليون دينار إلى موفى أوت 2026
وأفادت المديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية ليلى مسلاتي، في تصريح إعلامي، بأن صادرات الصناعات التقليدية بلغت نحو 58 مليون دينار إلى موفى أوت 2026، مسجلة ارتفاعا بنسبة 3 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، وتمثل نحو 2 بالمائة من إجمالي قيمة الصادرات التونسية.
وبيّنت أن الدورة الحالية تتميز، للمرة الأولى، بمشاركة ضيوف من الخارج، من بينهم ممثلون عن كندا ومالطا والسويد، إلى جانب استقطاب مشترين وصحفيين دوليين، بالتعاون مع مركز النهوض بالصادرات والبريد التونسي والديوان الوطني التونسي للسياحة، بهدف التعريف بالمنتوجات التقليدية التونسية وتعزيز حضورها في الأسواق الخارجية.
وأضافت أن 12 مؤسسة من القطاعين العام والخاص تساهم في دعم قطاع الصناعات التقليدية والتصدير، من بينها الغرفة التجارية التونسية الأمريكية التي تشارك لأول مرة، بالنظر إلى أهمية السوق الأمريكية التي تعد الوجهة الأولى لصادرات المنتوجات التقليدية التونسية.
وأكدت مسلاتي أهمية السوق المحلية للصناعات التقليدية، مشيرة إلى المنشور الصادر عن رئاسة الحكومة سنة 2024، الذي يدعو المؤسسات العمومية والخاصة إلى تأثيث وتزيين إداراتها وهياكلها بمنتوجات الصناعات التقليدية واقتناء هدايا نهاية السنة من هذه المنتوجات.
وتتواصل هذه التظاهرة، التي ينظمها الديوان الوطني للصناعات التقليدية بالشراكة مع الجامعة الوطنية للصناعات التقليدية وشركة معرض تونس الدولي، إلى غاية 11 أكتوبر الجاري، وتفتح أبوابها للزوار يوميا من الساعة العاشرة صباحا إلى السابعة مساء.
وتهدف التظاهرة إلى دعم القدرة التنافسية للصناعات التقليدية التونسية وتعزيز فرص تسويق منتوجاتها وتصديرها، من خلال توفير فضاء مهني يجمع الحرفيين بالمشترين والمهنيين والمؤسسات والهياكل الداعمة للقطاع، ويفتح آفاقا جديدة أمام المنتوجات التقليدية التونسية في الأسواق الوطنية والدولية.
وات
