الأكثر مشاهدة

16 10:47 2026 سبتمبر

يكون الوضع الجوي بعد ظهر يوم الغد الخميس 17 سبتمبر 2026 ملائما لنزول أمطار مؤقتا رعدية بالمناطق الغربية ثم تشمل تدريجيا الجهات الشرقية وتكون أحيانا غزيرة بعد الظهر بولايات سليانة والقيروان والمهدية والمنستير وسوسة وزغوان ونابل حيث تتراوح أعلى الكميات بين 20 و 40 مليمترا وتصل محليا 60 مليمترا مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية أثناء ظهور السحب الرعدية وفق نشرة متابعة صادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
اقتصاد

غلال تونس تصل إلى 27 وجهة عبر العالم بعائدات تجاوزت 88 مليون دينار

09 14:15 2026 جويلية
غلال تونس تصل إلى 27 وجهة عبر العالم بعائدات تجاوزت 88 مليون دينار
بلغت كميات صادرات الغلال التونسية، منذ بداية السنة وحتّى 8 جويلية 2026، حوالي 873 18 طنا بقيمة جملية ناهزت88.07 مليون دينار، مقابل 738 15 طنا بقيمة 76.67 مليون دينار، خلال الفترة نفسها من سنة 2025، مسجلة بذلك نموا بنسبة 20% على مستوى الكميات و15% على مستوى القيمة

وأفاد كاهية مدير ادارة تنمية التصدير بالمجمع المهني المشترك للغلال، طارق تيرة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء "وات"، أنّ الصّادرات التونسية شملت 27 سوقا خارجية، مقابل21 سوقا خلال الفترة ذاتها من الموسم الماضي، موضحا أنّ هذا الموشر " يعكس توسّع حضور الغلال التونسية في الأسواق العالمية".

وفسّر تيرة هذا "التوسع المحترم في الاسواق بمجهودات المجمّع في البحث عن أسواق تصدير جديدة وواعدة من خلال عمليات الاستكشاف التي يقوم بها خاصة عبر المشاركة المتواصلة في عدّة تظاهرات وصالونات دولية تسمح للمصدّرين التونسيين بربط علاقات شراكة تخوّل لهم ترويج الغلال التونسية ذات المذاق الطيب والذي يلقى رواجا في الخارج".

وأبرز المتحدّث في ما يهمّ الوجهات التصديرية، أنّ السوق الليبية حافظت على صدارة الأسواق المستوردة للغلال التونسية، مستحوذة على أكثر من 73% من إجمالي الصادرات، حيث بلغت الكمّيات المصدّرة إلى هذه السوق 877 13 طنا، إلى غاية 8 جويلية 2026، مقابل 238 12 طنا، خلال الفترة نفسها من سنة 2025، مسجلة بذلك نموا بنسبة 13%.

أمّا على مستوى الأسواق الأوروبية، فقد بلغت الصادرات 3552 طنا بقيمة تناهز 13.3 مليون دينار،مقابل 1919 طنا بقيمة 4.58 مليون دينار خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

وتصدّرت السوق الفرنسية قائمة الأسواق الأوروبية المستوردة بزهاء 2075 طنا، أي ما يعادل نحو 11% من إجمالي صادرات الغلال، تليها السوق الإيطالية بحوالي 1034 طنا، في حين استقطبت بقية الأسواق الأوروبية حوالي 434 طنا بحسب ذات المصدر.

وفي ما يتعلق بالأسواق الخليجية، فقد قدّرت صادرات الغلال الصيفية نحوها بما قدره 1058 طنا، إلى غاية التاريخ ذاته، مقابل1185 طنا خلال الفترة نفسها من سنة 2025، مسجلة تراجعا بنسبة 10%.

وعلى مستوى الأصناف، استحوذ "الدلاع" على المرتبة الأولى بنسبة 53% من إجمالي صادرات الغلال الصيفية، يليه الخوخ بنسبة 24.3%، ثم المشمش بنسبة 10.5%، في حين بلغت حصة التوت الأزرق 4% .

وشدّد تيرة في هذا الصدد، على أن التوت الأزرق او البري، يعدّ من الأصناف الواعدة التي تشهد تطورا ملحوظا في الصادرات، حيث تم تصدير751 طنابقيمة 21.9 مليون دينار نحو 20 وجهة خارجية تتقدمها الاسواق الاماراتية والهندية والإسبانية .

وانتهى المسؤول الى التأكيد بأنّ عمليات تصدير الغلال تتواصل، حاليا، بنسق تصاعدي، ومن المتوقع أن تتجاوز الكميات المصدرة 40 ألف طن مع موفى سنة 2026.

( وات) 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 14

يعد استخدام "تشات جي بي تي" وغيره من روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل "جيميناي" و"كلود"، جزءاً من الحياة اليومية لملايين الأشخاص. في المقابل، حذر خبراء في الأمن السيبراني من الإفراط في مشاركة المعلومات الشخصية والحساسة معها، مشددين على ضرورة الاستفادة من روبوتات الذكاء الاصطناعي دون تزويدها بالمعلومات التي تحدد هوية المستخدم ،وعند الحاجة إلى تحليل مستند أو مناقشة مسألة شخصية، يبقى حذف الأسماء والأرقام والعناوين وغيرها من البيانات التعريفية خطوة أساسية لتقليل المخاطر

منذ ساعة

يتميز طقس اليوم الجمعة ببعض الأمطار المتفرقة صباحًا بالسواحل الشرقية، ثم يكون مغيمًا جزئيًا مع ظهور خلايا رعدية مصحوبة بأمطار أحيانًا غزيرة بعد الظهر بالمناطق الغربية، لتشمل لاحقًا بعض الجهات الشرقية، مع تساقط محلي للبرد

منذ ساعة

جدّد رئيس الدولة قيس سعيّد، لدى استقباله عصر يوم أمس الخميس وزير الصحة مصطفى الفرجاني، تأكيده على أنّ الصحة حق طبيعي من حقوق الإنسان يجب أن يتوفر للجميع على قدم المساواة، موضّحًا أنّ عددًا من المشاريع قد تم إنجازها، وخاصة في مجال قراءة التحاليل والصور بالأشعة وغيرها من الخدمات، بما يجنّب المرضى وأفراد عائلاتهم عناء التنقّل، فضلًا عن الحدّ من الفترات الطويلة من الانتظار