ماجول: مؤشرات الموسم الفلاحي إيجابية والسيادة الغذائية أولوية
وأكد ماجول في الآن نفسه، أهمية ترسيخ السيادة الغذائية عبر دعم الإنتاج الوطني وتثمينه وتطوير منظومات الإنتاج من البداية إلى النهاية.
وتوقف عند أهمية زيت الزيتون والتمور كركائز أساسية للفلاحة التونسية ومصدر مهم لتعزيز حضور تونس في الأسواق العالمية، مشيراً إلى المكانة المتميزة لزيت الزيتون التونسي ودور جهة صفاقس كإحدى أهم مناطق إنتاجه، كما تطرق إلى الاقتصاد الأزرق باعتباره رافعة واعدة خاصة في الجهات الساحلية، لما توفره من فرص في الصيد البحري وتربية الأحياء المائية والصناعات المرتبطة بها.
وفيما يتعلق بالتصدير، شدد على أنه رهان وطني يتطلب منظومة متكاملة تشمل تحسين اللوجستيك وسلاسل التبريد والترويج وتسريع النفاذ إلى الأسواق وبناء علامة تونسية قوية في الخارج، إلى جانب دعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة وتبسيط الإجراءات وفتح أسواق جديدة.
كما أكد رئيس الاتحاد أن تطوير الاستثمار الفلاحي يمر عبر تحسين مناخ الأعمال وتسهيل التمويل وتعزيز البنية التحتية الفلاحية خاصة في مجالات التخزين والتبريد والتوزيع، معتبرا أن الطاقات المتجددة تمثل خيارا استراتيجيا لتقليص الكلفة وتحسين الاستدامة، مبرزا أهمية اعتماد حلول مبتكرة في التصرف في الموارد المائية عبر الري الذكي وتثمين المياه المعالجة والتحلية والحوكمة الرقمية، إضافة إلى دعم البحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا.
وشدد على أن الفلاحة والصناعات الغذائية تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، وأن تحقيق الأمن الغذائي والسيادة الغذائية يتطلبان تضافر جهود الدولة والقطاع الخاص وبقية المتدخلين، من أجل بناء قطاع أكثر حداثة وتنافسية وقدرة على الصمود أمام التحولات العالمية وفق بلاغ صادر اليوم الاثنيبن 18 ماي عن اتحاد الصناعة.

