مجمع الفلاحة 'بكوناكت ' يقترح توجيه الدعم من الزيت النباتي المورّد إلى زيت الزيتون
كما دعوا إلى العمل على تطوير مبادرة الضيعات البيداغوجية الرامية إلى تقريب الناشئة من الطبيعة وغرس ثقافة حماية البيئة، واقترحوا تأطيرها بنص قانوني.
وأفادوا أنّ المجمع بصدد إعداد مقترح قانون أساسي لتنظيم مهنة الفلاح الذي من شأنه أن يحقق نقلة نوعية لواقع الفلاح والفلاحة التونسية.
وأكدوا أنّ كل المنظومات الفلاحية تشهد انهيارا وتراجعا في الإنتاج في ظل تراجع دعم الدولة وتأخر إصدار النصوص الترتيبية المتعلقة بإجراءات قوانين المالية حول القطاع الفلاحي.
وبخصوص منظومة الزراعات الكبرى، أفادوا بأنّ صابة الحبوب للموسم الحالي تنبئ بوفرة في الإنتاج بالرغم من أنّ بداية الموسم كانت متعثرة من حيث محدودية توفير البذور الممتازة ونقص الأمونيتر والDAP وارتفاع كلفة الإنتاج.
ودعوا إلى ضرورة وضع خطة ناجعة لتجاوز التحديات القادمة خاصة فيما يتعلق بتجميع الصابة وتخزينها والحد من نسبة الضياع وتوفير معدات العمل اللازمة خاصة صيانة آلات الحصاد المتقادمة وضرورة تجديدها وتأهيل مراكز التجميع والرفع من طاقة الخزن وتنويعها وتشديد المراقبة على مخازن التجميع والتصدي لعمليات الغش في الميزان.
وأكّدوا ضرورة المحافظة على البذور الممتازة وخزنها بطريقة علمية لضمان حسن الاستعداد للموسم القادم.
وأوضحوا ومن جهة أخرى أنّ منظومة اللحوم والألبان، تشهد انهيارا من حيث التحسين الوراثي وتحقيق الإكتفاء الذاتي من اللحوم، وأرجعوا تواصل تأزم هذه المنظومة إلى اشكالية الأعلاف وخاصة مادة السداري سواء من حيث عدم توفرها بالكميات الكافية أو من حيث ضعف قيمتها الغذائية.
ورأوا أنّ إصلاح هذه المنظومة يرتكز على إعادة تكوين القطيع وترقيمه وسن نص قانوني ينظم سوق الدواب ومراجعة شروط إحداث المسالخ وتوفير الأعلاف اللازمة وتحسين جودتها.
كما أكّدوا ضرورة الإحاطة بالفلاح ودعمه من حيث الإرشاد والتكوين وتمكينه من مصادر التمويل، واقترحوا في هذا الإطار العمل على استرجاع برنامج التنمية الريفية لتشجيع الفلاح على مواصلة دورة الإنتاج وتنشيط المجال الريفي خاصة المناطق الجبلية.

