مديرة صندوق النقد تُحذِّر: الصراع في الشرق الأوسط قد يشعل التضخّم العالمي
وأوضحت في كلمتها خلال ندوة «مستقبل الاقتصاد العالمي» في طوكيو أن كل ارتفاع بنسبة 10 في المائة في أسعار النفط –إذا استمر طوال معظم العام– سيؤدي إلى تداعيات مباشرة وملموسة:
على صعيد التضخم: زيادة بمقدار 40 نقطة أساس (0.4 في المائة) في معدل التضخم العالمي العام.
على صعيد النمو: انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة تتراوح بين 0.1 في المائة إلى 0.2 في المائة.
وأشارت إلى أن مضيق هرمز الذي يمثل شرياناً حيوياً يعبره خمس النفط العالمي وربع تجارة الغاز الطبيعي المسال، قد انخفضت حركة الشحن فيه بنسبة 90 في المائة.
وأكدت أن هذا الاضطراب ليس مجرد عارض عابر؛ بل هو تهديد لأمن الطاقة العالمي؛ حيث تعتمد آسيا على هذا الممر في نحو 60 في المائة من وارداتها النفطية، مما يضع صناع القرار أمام تحدٍّ مزدوج: حماية النمو الاقتصادي، وكبح جماح التضخم المتصاعد نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة.
وشددت على أن الاقتصاد العالمي، رغم مرونته الملحوظة في مواجهة الأزمات السابقة، يواجه اليوم تحديات تتطلب تكاتفاً دولياً وقيادة واعية لإدارة هذه المرحلة المليئة بالاضطرابات والتقلبات المستمرة.
