الأكثر مشاهدة

10 09:13 2026 ماي

تتجه انظار كرة القدم التونسية عشية اليوم الاحد إلى ملعب حمادي العڨربي برادس بداية من الساعة 16:00 اين ستدور مباراة دربي العاصمة بين الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي في إطار الجولة 29 من بطولة الرابطة المحترفة 

على المباشر

اقتصاد

مراقبة المصاريف العمومية: التأشير على 470 ألف ملف في 2021

29 14:49 2022 نوفمبر
مراقبة المصاريف العمومية: التأشير على 470 ألف ملف في 2021
بلغ عدد الملفات المؤشرة من قبل مراقبي المصاريف العمومية 470 ألف تأشيرة في سنة 2021 بمعدل 4 آلاف تأشيرة لكل مراقب وفق ما أفادت به رئيسة الهيئة العامة لمراقبة المصاريف العمومية برئاسة الحكومة كوثر ناجي

وأكدت ناجي في تصريح لمراسل ديوان اف ام على هامش الملتقى السنوي لمراقبي المصاريف العمومية لسنة 2021 بالمنستير إحالة 5 ملفات تشوبها إخلالات خلال عملية الرقابة على المصاريف العمومية لسنة 2022 على رئاسة الحكومة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وبينت أنه تم إعطاء أكثر مسؤولية وحرية لمراقبي المصاريف للتخفيض من اجال الانتظار للتأشير على الملفات مع الاعتماد على التأشيرة لإعطاء أكثر مرونة في التصرف وتنفيذ الطلبات والمشاريع وتجنب الاعتماد على التأشيرة المسبقة التي تكون في بعض الأحيان مكبلة.

وأضافت أنه اذا اتضح انجاز المطلوب حسب التشريع الجاري به العمل والأهداف يتم الترفيع في سقف التصرف واذا تبين وجود إخلالات على التصرف يتم التخفيض في أسقف التصرف مشيرة إلى أن السقف الأعلى للتصرف في الأموال العمومية بلغ 100 ألف دينار في بعض الوزارات.

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 28

أشرف كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية المكلف بالمياه، حمادي الحبيب، على ورشة عمل تشاورية خُصصت لمناقشة السيناريوهات الممكنة لإعادة استعمال المياه المستعملة المعالجة المتأتية من قطب التطهير بشطرانة، وذلك في إطار إنجاز دراسة تثمين هذه المياه لفائدة مناطق حوض مجردة السفلي

منذ دقيقة 37

طالب الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بالترفيع في أسعار قبول الحبوب لضمان هامش ربح للمزارعين يتراوح بين 10 و15 بالمائة، مؤكدا تطور مساحات زراعة القمح اللين إلى 49 ألف هكتار خلال الموسم الزراعي الحالي.

منذ دقيقة 44

اعتبر وزير الإقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ، الإربعاء، "أن السيادة الوطنية لا تعني الإنغلاق، وأن الخيار اليوم موجه نحو التشجيع على الإنتقال الطاقي النابع من خيارات وطنية، وليس بإملاءات خارجية كما يروج له، والى الإنفتاح على الخارج في إطارعلاقات ندية وبمنطق المصلحة المشتركة"