الأكثر مشاهدة

28 12:00 2026 جوان

أعلنت وزارة المالية عن فتح مناظرة خارجية بالاختبارات بعنوان سنة 2026 لانتداب 16 تقنيا بالسلك التقني المشترك للإدارات العمومية، وذلك وفق قرار صادر عن وزيرة المالية مؤرخ في 26 جوان 2026 ونُشر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
ثقافة

إعادة صيانة كنيسة "سان ماري" بحمام الأنف وتحويلها إلى مركز ثقافي وترفيهي

21 19:43 2022 أوت
إعادة صيانة كنيسة "سان ماري" بحمام الأنف وتحويلها إلى مركز ثقافي وترفيهي
من المنتظر أن يشهد مبنى كنيسة "سان ماري" بمدينة حمام الأنف خلال الفترة القادمة الشروع في أعمال إعادة تهيئة وصيانة لكامل المعلم التاريخي الذي يعود

تاريخ إنشائه إلى نهاية القرن التاسع عشر وذلك قبل تحويله إلى معلم ثقافي وتربوي قادر على احتضان مختلف الأنشطة والفعاليات .
في هذا الإطار أفاد رئيس بلدية حمام الأنف محمد العياري في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء أنه تم خلال هذا الأسبوع إعادة نشر طلب العروض الخاص بإعادة التهيئة والصيانة الخاص بالكنيسة للمرة الثالثة والأخيرة وذلك وفقا لما تقتضيه الإجراءات القانونية المعمول بها والمتعلقة بإسناد الصفقات العمومية .
ووضعت بلدية حمام الأنف 450 آلف دينار كاعتمادات لأعمال الصيانة وإعادة التهيئة للكنيسة التي يعود بناؤها إلى سنة 1891 ميلادية ، إلا أنها لم تتلق اي عرض في المرة الأولى وتجاوزت العروض المقدمة في المرة الثانية السقف المخصص للاعتماد وفي حالة عدم تقديم اي عرض او رفض العروض المقدمة للمرة الثالثة فيتم المرور إلى آلية إسناد الأشغال بالمراكنة وتعيين مقاولة الأشغال للقيام بهذه الأعمال .

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 4

تمكنت وحدات الحماية المدنية اليوم الاثنين 29 جوان 2026 من انتشال جثة شاب في العقد الثاني من العمر من قنال مجردة على مستوى مدينة قرمبالية من ولاية نابل

منذ دقائق 10

أعلنت بلدية تونس توفير فضاء وقتي للانتصاب لفائدة أصحاب نقاط البيع المتضررة من الحريق الذي نشب بالسوق البلدي سيدي عبد السلام، والذي أسفر عن حالة وفاة.

منذ دقيقة 12

سرّعت تونس وتيرة انتقالها الطاقي عبر إطلاق حزمة جديدة من مشاريع توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، تطمح من خلالها إلى بلوغ نسبة 35 بالمائة من الطاقات المتجددة في المزيج الكهربائي بحلول سنة 2030، بما يحدّ من تبعيتها الطاقية ويفضي تدريجيا إلى تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري