افتتاح معرض "مانيا ماتر بين زاما وروما" بالمتحف الوطني بباردو
واعتبرت وزيرة الشؤون الثقافية أن عودة ثلاثين قطعة أثريّة من موقع زاما ريجيا إلى أرض الوطن عودةً للذاكرة إلى موطنها الطبيعي، بعد رحلة ترميم وعرض علمي وثقافي بالكولوسيوم بروما، مؤكدة أنّ هذا الحدث أسهم في التعريف بالتراث التونسي على المستوى العالمي.
وأضافت الوزيرة أنّ المعرض يُمثّل خطوة أولى ضمن مشروع ثقافي أوسع يخصّ موقع زاما بولاية سليانة، عبر برامج تكوين وتبادل خبرات وأعمال حماية وبحث أثري مشترك، مشيرة إلى أنّ عمليات الترميم أعادت الحياة إلى هذه القطع الثمينة وأسهمت في تثمين تاريخ البلدين بفضل جهد جماعي والتزام مشترك وشغف عميق بعلم الآثار، متمنّيةً للمعرض النجاح والإقبال ذاته الذي حظي به بالكولوسيوم، إلى غاية 21 جويلية 2026.
وأكد وزير الثقافة الإيطالي ألسّندرو جيلي، من جهته، أنّ هذه القطع الأثرية تمثل فرصة ثمينة لتعزيز التعاون في مجالات البحث الأثري والترميم وتبادل الخبرات، وتجسّد قدرة الثقافة على بناء جسور بين الشعوب وتلاقي الحضارات عبر العصور.
ويضمّ المعرض ثلاثين قطعة أثريّة ثمينة تمّ اكتشافها بموقع زاما من ولاية سليانة، وهي شواهد مادية على العبادات والممارسات الدينية التي شكّلت التاريخ الروحي للمنطقة.
وقد تمّ نقل هذه القطع إلى روما لغايات الترميم قبل أن تُعرض في الكولوسيوم من 5 جوان إلى 5 نوفمبر 2025، مستقطبة اهتمام الملايين وساهمت في الترويج للبعد الثقافي والسياحي لتونس على الصعيد الدولي.
ويعود معرض “لمانيا ماتر من روما إلى زاما” إلى تونس بالمتحف الوطني بباردو خلال شهر جانفي الجاري، ويتواصل إلى غاية 21 جويلية 2026.

